يواصل الفنان علاء قاسم تجسيد شخصية "كداس" التي قدمها في الجزء الأول من "عطر الشام"، ولفت إلى تطورات عدة، حيث تنكشف قصة "كداس" مع "فوزية" ويضطر للهروب من الحارة فيتحول إلى شخص "فراري"، وزعيم عصابة، ويبدأ بالتهجم على الحارة لتكون نهايته سيئة..jpg)
وأضاف : " في الدراما دائماً ما تكون النهايات حزينة للشخص السيء والشرير، ومفرحة للشخص الجيد، والخير ينتصر على الشر، عكس الواقع تماماً. "
أما عن دوره البطولي في مسلسل "وردة شامية"، فهو شخص انتهازي يدّعي الطيبة كي يصل إلى مصالحه المرتبطة بالحكم والسلطة، وبعد وصوله إليها يبدأ باكتشاف مرتكبي جرائم القتل بذكائه وحنكته، لكن حادثة ما تمنعه من استكمال التحري والوصول إلى المجرم.
كما حلّ ضيفاً على "سايكو" .. و " كعب عالي " إلا أن هذا العمل معلّقٌ حسب تعبيره ، ولا يوجد أي جواب واضح وصريح من المخرج أو الشركة المنتجة ، إضافة إلى مسلسل "مذكرات عشيقة سابقة"
وقال : معظم المخرجين لا يتمتعون بروح المغامرة والاكتشاف، فعندما ينجح أي ممثل بتجسيد شخصية معينة ينطبع الأمر في ذاكرة المخرجين والمنتجين وينظرون له دائماً من الزاوية ذاتها، ويسعون إلى استقطابه لاحقاً بأي شخصية مشابهة أو مماثلة كونهم لا يفضلون المجازفة بممثل آخر، ويركضون وراء الاستسهال والأمور الجاهزة، رغم أن الممثل قد يبدع أكثر في زاوية أخرى..
سنمار الاخباري – مواقع











Discussion about this post