إنها مهد الحضارة ومنها ولد الحرف الأول واللون الأول والنوتة الموسيقية الأولى وكانت قبلة الفنانين العرب
الذين انطلقوا ليؤكدوا وقوفهم إلى جانب الحق وإخوتهم السوريين في محنتهم فقد حمل الاحتفال طابعاً خاصاً زينه نجوم سورية ومصرية أبدعت في مجال الفن.
أقيم أمس في دار الأوبرا بدمشق برعاية الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي حفل تكريم الفنانين بحضور وزير الإعلام محمد رامز ترجمان وحشد من الدبلوماسيين و الفنانين والإعلاميين والمهتمين من سورية والدول العربية.
افتتح الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء العسكريين والمدنيين ثم عزف النشيد العربي السوري.
أعربت الفنانة المتألقة والتي كرمت على خشبة مسرح دار الأوبرا سلاف فواخرجي عن يوم عيد الفنانين بقولها: علينا تقديم ما لدينا من إبداعات لان الفنان هو الصورة الحية للبلد وكل من يتمتع بالجنسية السورية عليه أن يكون ذات مسؤولية، متحدثة عن أهمية التكريم الذي يعطي فرح وسعادة للفنان ولكن لا يجب ألا يتوقف الفنان عند ذلك بل علينا العمل والاستمرارية، فسورية يعجز وصفها لأنها طوق الياسمين.
من جهتها بيّنت الإعلامية المصرية بوسي الشلبي عودة الروح لسورية وأن عيد الفن اليوم يبعث رسالة للعالم بأن سورية في أمن وأمان، قائلة: الفنانين السورين تأثيرهم متواجد في كافة الأقطار العربية وأن الفن هو الحياة لسورية وان رائحة الياسمين مازالت موجودة وقاسيون شامخ بقوته.
وبين نقيب السينمائيين اللبناني صبحي سيف الدين أن الأعمال العربية المشتركة الذي تواجدت في الآونة الأخير تشكل خطوة كبيرة في مجال الفن العربي حيث يتواجد العديد من الممثلين السورين واللبنانيين والمصريين في أعمال واحدة.
موجهاً الشكر لنقابة الفنانين السوريين الذين أعادوا ذلك الحفل العظيم، معرباً عن أنه خطوة كبيرة بدور حياة الفنان وتواجد فنانين مصرين ومخرجين لبنانين دافع قوي لرؤية سورية بعد انقطاع كبير.
وأكدت الفنانة القديرة سلمى المصري بأن تكريم الفنان يعطيه دافعا قويا، مشيرة إلى أهمية ذلك الحفل الذي شارك به شخصيات عربية ومصرية في سورية، مضيفة "ذلك سيعطي انطباع كبير لديهم بأن سورية هي في المقدمة بمختلف الأعمال الدرامية التي تقدمها، وتابعت:" الفنان هو واحد من الناس ويجب عليه أن يكون مرتبط بتراب الوطن".
هالة بيطار من مؤسسي فرقة الفنون الشعبية بالتلفزيون السوري عام 1960 وزوجة الفنان الكبير دريد لحام، قالت : من أجمل سنين عمري الفترة التي ما بين 1960 / 1965، حيث عملت بها بالتلفزيون العربي السوري.
وعن التكريم قالت: أشكر الفنان ونقيب الفنانين زهير رمضان على هذا التكريم المهم..حيث أعاد لي ذكريات جميلة جدا أحبها.
من جهته تحدث الفنان ميلاد يوسف عن هذا اليوم بقوله: " عيد الفنان هو ذكرى لكافة الفنانين والناس ليلتقوا مع بعضهم البعض، و تكريم الفنان السوري مازال حاضر بكافة المقاييس، فدمشق كانت ومازالت حاضنة لكافة العالم وتواجد إطلالات مصرية مميزة ومخرجين لبنانين يعطينا دفع معنوي كبير للتفاؤل والإبداع.
وأشار بدوره المخرج المهند كلثوم عن العيد الكبير للفن السوري لسورية، وأن كافة الفنانين المتواجدين اليوم هم قوات رديفة للجيش العربي السوري، وتواجدنا اليوم يعبر عن دفاعنا لهويتنا الثقافية السورية، موجهاً الشكر لكل من عمل على إقامة ذلك الحفل الذي يعد للفنان خطوة كبيرة في مسيرته ليقدم أكثر في الأيام القادمة.
وبيّنت الفنانة صفاء رقماني عن الحب والسعادة الكبيرة الذي تشعر به لقيام ذلك الحفل، حيث نستطيع من خلاله إثبات أن الفن السوري متواجد بكافة قواه على كافة الساحات العربية، موجهة الشكر الكبير لكافة الفنانين السورين وللفن السوري الذي يتألق عام بعد عام.
أما الفنان والمطرب جهاد الأمير قال: "هذا العيد أول عيد نشعر به بالارتياح منذ بداية الأزمة حتى الآن، فنحن نلتقي مع بعض بشكل إيجابي" ,, وتابع الأمير، " اليوم نشكر كل الفنانين والإعلاميين والموسيقيين من كل الدول العربية الذين منذ بداية الأزمة حتى الآن متضامنين معنا ومع الشعب السوري"..
سنمار الاخباري – وفاء بقدلية – عبد الهادي الدعاس











Discussion about this post