افتتح المهندس حسين عرنوس وزير الأشغال العامة والإسكان المعرض الدولي الرابع لتكنولوجيا البناء " تكنوبيلد " في دورته الرابعة و الذي نظمته المؤسسة الدولية
للتسويق " sima " و بدعم من نقابة المهندسين و مشاركة نحو 45 شركة محلية ودولية ومشاركة لبنانية واسعة بنحو 15 شركة ومشاركة شركات ومؤسسات وزارة الأشغال والشركة العامة لأعمال الكهرباء والاتصالات .
واكد وزير الأشغال العامة و الإسكان المهندس حسين عرنوس على تجدد هذا المعرض سنويا ، لافتاً إلى أن المهمة الأساسية لمثل هذه المعارض ، عرض أحدث تكنولوجيات البناء التي تتطور بشكل دائم .
وأوضح أهمية هذه المرحلة التي تتطلب الحاجة إلى كافة أنواع التقنيات الحديثة والمواد البنائية الجديدة ، متوجها بالشكر والامتنان لكافة الشركات المساهمة في إقامة المعرض وإنجاحه ، والتي تعد مثالاً للأسواق في إطار عرض المنتجات وتعريف المهندسين والدارسين الفنيين بالتقنيات الموجودة في العصر .
وأضاف : " لولا النجاح المتكرر الذي شهده هذا المعرض .. ما شهدنا هذا الإقبال من الشركات التي أعربت عن رغبتها في أن يكون لها بصمة في إعادة إعمار سورية "
مدير عام المؤسسة السورية الدولية للتسويق سيما موفق طيارة لفت إلى الاستمرار في تقديم المعارض انطلاقاً من واجب وطني لإبراز الدور المهم للشركات الوطنية السورية والصديقة ودول الجوار ، مشيراً إلى رغبة بعض الوكلاء في المشاركة ليزرعوا أملاً تنتظره سورية في إعادة أعمارها .. موضحاً أن هذه الشركات أعلنت جاهزيتها لتحقق النجاح لسورية .. فسورية لن يبنيها إلا السوريون الذين يتطلّعوا للمستقبل بعين البناء .
مدير عام شركة سافكو للبناء والتعمير السيد علي اشار إلى التعاون مع منظمة طلائع البعث في مشروع " الطفل السوري " الذي لا يملك التميز عن باقي أبناء سورية ، موضحا أن هذا المشروع يهدف إلى تخريج الأطفال كرجال أعمال .. يقدم لهم الدعم المادي والمعنوي لتنمية المهارات .. كما يمثل هذا المشروع فرصة للاعتماد على الذات وبناء الشخصية .. فيكوّن مردوده المادي الخاص .
هيثم أبو مغضب عضو قيادة منظمة طلائع البعث لفت إلى أنها المرة الأولى التي يطلق فيها هذا المشروع برعاية منظمة طلائع البعث ، و تنسيق مع شركة سافكو ،وذلك تنمية لمهارات الاطفال و ابداعاتهم ، و تعريفهم على بمفردات المهن التراثية والحرفية في القطر العربي السوري ، لتثمر هذه التنمية عن رجل أعمال .
وأشار إلى التطلع إلى بناء طفل يمتلك مقومات الشخصية المنمّاة بكافة جوانبها النفسية و الحرفية تسهم إلى حد ما في عملية إعادة بنى التعمير ، مركزاً على الطفل لأنه هو من يمتلك المستقبل يشارك في بناء سورية .
الدكتور حسن صاحب شركة بيمكو اللبنانية أكد على أهمية هذا المعرض في نقل صورة التعافي الاقتصادي والمعيشي الحقيقي رغم الحروب ، لافتا إلى أنها ليست المشاركة الأولى لهم في هذا المعرض .. تعد مؤشراً إيجابياً للصناعيين للاستثمار في السوق السورية .
إيليا أبو جودة مدير شركة سيما اتيك أشار إلى أنها المشاركة الأولى لهم ، آملاً أن تعطي و تساهم في إعادة إعمار البلد ، موضحا أن الشركة قادرة بما تملكه من مهارات وإمكانيات على العطاء .. ومؤكدا على أن أهميته تكمن في تنظيمه خاصة في هذه المرحلة التي سورية فيها احوج ما تكون إلى مؤشرات تدعم تعافيها الاقتصادي .
ايلي خوري ACH أكد على أن مشاركتهم اليوم أو في معارض سابقة تنطلق من مبدأ المساهمة في إعادة الإعمار ، مشيراً إلى تحسن الوضع الاقتصادي حسب رؤيته وما شهده من ملاحظات أكدت تعافي الاقتصاد السوري وبدء عودة عجلة الحياة الاقتصادية بالدوران .. فأرادوا أن يكون لهم بصمة وتواجد للنهوض بشكل أسرع بهذا الاقتصاد
يتضمن المعرض عدة مجالات تشمل خدمات البناء والإنشاء والخدمات العقارية والهندسية والإكساء الداخلي والخارجي والطاقة والقوى المحركة والإستشارات الفنية والبنى التحتية كما يرافق المعرض سلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية المتخصصة في مجال إعادة الإعمار وخدماتها حيث يحاضر فيها مختصون وأكاديميون في مجال البناء والتشييد والتطوير العقاري وخدماتها .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل – عبد الهادي دعاس











Discussion about this post