المشروع الأمريكي في سورية تشكل من ثلاث تحالفات الوهابي
تم تحجيمه وسيزال قريبا وهو تحالف داعش النصرة والهدف منه كان استقدام تدخل خارجي نجحت سورية وحلفاؤها بحصاره وفرض نفسهم الجهة الرئيسية لقتاله الكردي .jpg)
وهو مشروع ضعيف مشتت ممكن أنهاؤه داخليا وخارجيا لكن هناك تكتيك سياسي استراتيجي تعمل القيادة على استعماله لأهداف حيوية ولسورية اليد الطولة فيه وله تفرعات وتفاصيل مفيدة للتوجه السوري الرسمي مع هامش تنازل مقبول
الإخونجي
وهم المشروع الأخطر حيث الآن هم من يمثلون المعارضة في التفاوض مع الدولة وهذا المكون هو الاخطر لأنه بوابة الإرهاب والتآمر والعمالة لأمريكا والصهاينة وهناك من حلفائنا من هم راضين على مشاركتهم بالعملية السياسية كون الاخونج يقبلون بحل سياسي الاخونج دخولهم هو تدمير للدولة والحومة السورية ويجب اجهاض مشروعهم بكافة الوسائل ومهما كانت التكلفة لأنهم عملاء تركيا وقطر وقابلين للبيع للجميع
ارى أن هناك استخدام لسياسة العصا والجزرة وحفر الكمائن وفخاخ الموت بعد استجرار الذئاب أليها بطرائد محددة
حيث سيتم ضرب الاخونج بالوهابية والكرد بسياسة بالغة الذكاء والحنكة من القيادة السورية
حيث سيتم تدمير المشاريع من الداخل من خلال تغير موازين المصالح والأولويات لحلف العدو من أجل تشتيتهم وشرذمتهم ثم الإجهاز عليهم بعد أن يدمروا بعضهم بعد نقل أسباب الصراع أليهم لتكون دمشق هي الرابح الأكبر حتى بخسارتهم سيستعينون بها للإجهاز على بعضهم البعض.
زيد هاشم











Discussion about this post