مطالبة المسلحين بالخروج إلى ادلب لعدة أسباب.jpg)
1.وجود أغلب التنظيمات التكفيرية في ادلب واتخاذها كمركز ومقر رئيسي لهم
2.وجود حاضنة شعبية كبيرة وتأييد للجماعات المسلحة
3.ادلب تتصل مع تركيا بحدود مفتوحة فهي تؤمن تحركهم من وإلى تركيا حسب الأوامر من الأعداء
4.وجود غرف العمليات لضباط المخابرات الخارجية المتآمرة ومسؤولي الدعم والتوجيه للعصابات المسلحة
5.القيادة السياسية والعسكرية تحبذ نقل العصابات المسلحة من المناطق التي تخضع للمصالحات كون ادلب محاصرة من ثلاث جهات وسيكون هناك عملية كبرى في مرحلة قادمة تسحقهم وتنهي وجودهم
6.تكديس التكفيريين في إدلب سيكشف زيفهم بأنهم معارضة معتدلة حيث سيتحالفون مع تنظيم القاعدة الإرهابي ممثلا بجبهة النصرة التكفيرية وبهذا سنعري ادعائهم بأنهم معارضة لها مطالب سياسية وأنهم جماعات تتبنى المنهج التكفيري الذي يعتمد القتل والعنف والجريمة
7.فضح الدول الإقليمية والدولية المتآمرة وكشف دجلهم بدعمهم لعصابات تكفيرية ارهابية وهذا له ارتدادات قوية وحسابات عكسية عليهم لصالح سورية
8.إدلب هي المكان الأمثل لتجميع مسوخ التكفير كونها محتلة من قبلهم وهذا افضل من نقلهم لأماكن أخرى يشكلون منها خطر على المناطق المحررة والأمنة
9.تحرير وسط وغرب سورية وتجميع فائض القوة من المناطق المحررة في سورية وحشدها في الشمال للمعركة النهائية مع الجماعات المسلحة الموصوفة والمصنفة ارهاب دولي وهي معركة النهاية
10.بدء معركة الشمال السوري مع الجماعات التكفيرية في ادلب وشمال حلب لتجمع هذه القاذورات هناك سيؤمن الغطاء السياسي للجيش للقيام بواجبه في اغلاق الحدود التركية بعد تحرير هذه الأراضي المحتلة
11.تجميع الإرهاب في ادلب سيؤدي لحرب شرسة بين جماعات التكفير تعكس خلاف مشغليهم أخونج الترك وآل سلول وآل ثاني كما حدث في عدة مناطق في أماكن تواجدهم بسورية.
سنمار الإخباري ـ زيد هاشم











Discussion about this post