كشفت الممثلة المصرية نادية الجندي، أنها خاضت تجربة تجارية بخلاف العمل الفني، وكانت عبارة عن محل للأزياء، مضيفة أن الفن يجري في عروقها..jpg)
وتابعت نادية، أنها فوجئت بدخول كمال الشيخ، وممدوح الليثي، عليها بعرض لعمل فني للكاتب الكبير نجيب محفوظ، للقصة "ميرامار"، وعلى الرغم أنه كان دوراً صغيراً إلا انه كان علامة فارقة في مسيرتها الفنية.
وأضافت: "في أحد مشاهد الفن، كانت الفنانة شادية تمثل دور العشيقة التي ترافق زوجها، والأمر الذي جعلها تنهال عليها بالضرب ما أصابها بحالة من البكاء الشديد نظراً لأني اندمجت بشكل كبير في المشهد".
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post