برعاية نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة العماد فهد جاسم الفريج وزير الدفاع أقامت الجمعية السورية لدعم أسر الشهداء “تموز” اليوم احتفالية تكريم لشهيدات من الجيش العربي السوري ووزارة الإعلام بعنوان “بنت بلد” وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون في دمشق..jpg)
وفي كلمة راعي الاحتفالية قال مدير الإدارة السياسية اللواء أسامة خضور.. إن التكريم اليوم يخص شهيدات الوطن اللواتي ضحين بدمائهن وأرواحهن وسطرن إلى جانب رفاقهن في السلاح أروع ملاحم البطولة والكبرياء فكن خنساوات هذا العصر.. ولا عجب في ذلك فلطالما كانت المرأة السورية صاحبة الدور البارز في جميع مناحي الحياة.. وتاريخ الوطن يزخر بملاحم الشرف والبطولة وصور التضحية والفداء”.
وأكد أن أبناء سورية يواصلون اليوم مسيرة البطولة والتضحية فداء للوطن في مواجهة الإرهاب التكفيري متلاحمين مع جيشهم الباسل الذي أثبت وما يزال أنه مدرسة الشرف والكبرياء مبينا أن سورية تخوض المواجهة بعزم واقتدار وتواصل تحقيق الانجازات في مواجهة الإرهاب وداعميه عدتها في ذلك شعبها الأبي وجيشها الباسل ودعم أصدقائها المخلصين في مقدمتهم روسيا وإيران والمقاومة.
ومن جانبه سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أكد أن هذه اللحظات التي تكرم فيها سورية شهداءها في يوم السادس من أيار ما هي إلا لفتة رائعة تضاف إلى أن سجل الشهادة في سورية سجل متميز لم يحتوي فقط على أسماء الرجال ، إنما احتوى على شهيدات متألقات منهن قائدة الدبابة ، ومنهن الرامية ، الطبيبة والمهندسة .
وأوضح أن في هذه النماذج رسالة للعالم العربي و الإسلامي نقولها " لقد أعددنا كل هؤلاء نساء و رجالا ، لنكون يوما ما فداء لفلسطين ، فأبيتم إلا أن نحارب عن ترب سورية و طهرها و نقائها ، فإذا كانت النساء في العالم العربي ، اتخذن لغير هذا الذي فيه سورية اليوم ، فنقول لهم تعالوا لترووا الشهيدات وأمهات الشهداء ، وأبناء الشهداء ، وأزواج قد اختاروا الأوسمة على صدورهم ، شهيدات قدموا للتاريخ أجمل حروف من نور " .
وبين وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن الفعالية تأتي في ذكرى عيد الشهداء وتلقي الضوء “على دور المرأة السورية بشكل عام في دلالة على أنها رمز من رموز التصدي والصمود والدفاع عن استقلال سورية وحريتها وسيادتها” مشيرا إلى أنه من واجبنا أن نسلط الضوء دائما على مضامين الشهادة كي لا تدفن ذكرى هؤلاء الشهداء” وأن “شهداء الإعلام كانوا دائما أحد فرق الجيش العربي السوري الذين رفعوا كلمة سورية.. كلمة الحق”.
مازن الحميد رئيس مجلس إدارة جمعية تموز ، أشار إلى أن تكريم شهيدات الجيش العربي السوري ووزارة الإعلام جاء استكمالا لبرنامج الجمعية الذي يكرم الشهداء خلال العام ،مؤكدا واجب كل شخص أن يشكر كل من قدم وأعطى لتبقى سورية .. وأضاف : " يوم الشهداء ليس فقط محصور في يومه .. ففي كل يوم هناك عيد ، يوم لتخليد الذكرى الخالدة في القلوب و العقول ."
والجدير بالذكر الفيلم الذي حمل عنوان “بنت بلد” من إعداد وإخراج مرح ماشي ورشا حسن ومونتاج روان دركشلي وتصوير يوسف العوض وموسيقا طاهر ماملي وقراءة التعليق للفنان باسم ياخور ومن انتاج تلفزيون سما.
حيث أوضحت الصحفية مرح ماشي أن المرأة السورية حملت بحكم الأزمة مسؤولياتها أسوة بالرجل فكانت هناك زوجات وشقيقات وحبيبات للشهداء وأيضا سيدات حملن السلاح دفاعا عن أرضهن وانفسهن وبيوتهن وقد دخل الفيلم في هذا العمق محاولا إظهار تفاصيل حياتهن وتقديم هواجسهن وأحلامهن وأحزانهن.
ولفتت ماشي إلى أن القائمين على الفيلم توخوا الموضوعية قدر الإمكان وخاصة أنه تم تناول قصص الفتيات في الخارج بطريقة مسيئة لذا عمل الفيلم جاهدا على أن يظهر بكل صدق وشفافية حياة الفتيات اللواتي يفعلن اكثر من الكلام.
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post