أكد وزير الزراعة المهندس أحمد القادري خلال ورشة العمل التي أقامتها الوزارة اليوم حول انتهاء المرحلة الأولى لإعداد خارطة الحزام البيئي للزيتون، أن هذه الورشة
ستناقش استخدام نظام المعلومات الجغرافي GIS لمعرفة توزع أصناف الزيتون حسب المواصفات والخارطة البيئية لشجرة الزيتون ، منوهاً أن هذه الشجرة تحتاج لبيئات محددة ، وخلال الفترة الماضية تم زراعتها في بيئات غير ملائمة، ومن خلال هذا العمل العلمي نستطيع تحديد المناطق المناسبة وفق المتطلبات البيئة لزراعتها ، ووضع محددات المناطق الغير ملائمة .
وأوضح القادري أن الباحثون في هيئة البحوث الزراعية بذلوا جهوداً كبيرة في رسم الخرائط البيئية لتوزع الزيتون، لافتاً أن هذا المشروع سيطبق على أرض الواقع بتضافر الجهود العلمية والعملية لما فيه مصلحة الفلاح والإنتاج، وخاصة أن شجرة الزيتون من الأشجار الهامة ، ذاكراً أن إنتاج سورية من الزيتون في السنوات العادية يتجاوز مليون طن، ولدينا أكثر من 106 مليون شجرة، وسورية تحتل مراتب متقدمة في الإنتاج على مستوى العالم.
وقدمت الدكتورة ريم عبد الحميد رئيسة قسم الزيتون في هيئة البحوث الزراعية عرضاً عن الخارطة البيئية للزيتون ومناطق انتشاره والأصناف الملائمة لكل منطقة، مبينة أن المرحلة الأولى تضمنت إعداد خرائط الوضع الحالي لانتشار الزيتون في سورية وخارطة متوسط الأمطار والمساحات المزروعة بهذه الشجرة.
وبينت عبد الحميد أن المرحلة الثانية من الخارطة البيئية ستتضمن إعداد خارطة انتشار الأمراض والحشرات التي تصيب الزيتون والعوامل البيئية والمناطق المناسبة لانتشاره، وخارطة للأصناف حسب الظروف البيئية .
سنمار الاخباري – المكتب الصحفي – وزارة الزراعة










Discussion about this post