كشف مسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس خططا ووسائل جديدة لتعزيز دعمها العسكري للنظام السعودي ومساندته في عدوانه المتواصل ضد الشعب اليمني, متجاهلة جميع الانتقادات والدعوات الدولية لإنهاء هذا الدعم وتعليق صفقات الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية..jpg)
حيث تلعب الولايات المتحدة وبريطانيا دورين أساسيين في دعم التحالف السعودي من خلال صفقات الأسلحة والدعم العسكري واللوجيستي, وقد حصل النظام السعودي على أسلحة بريطانية بقيمة تتجاوز 7 مليارات جنيه استرلينى منذ عام 2010 وفقا لوثائق بريطانية رسمية.
ويواصل نظام آل سعود عدوانه على الشعب اليمني بدعم من بريطانيا والولايات المتحدة منذ السادس والعشرين من آذار عام 2015, ما أسفر عن مقتل آلاف اليمنيين وتدمير هائل في البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
نشير إلى أن الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى, كانت قد أكدت أن النظام السعودي يستخدم ذخائر عنقودية محرمة دوليا من صنع أمريكي وبريطاني خلال عدوانه على اليمن, كما أكدت منظمة اوكسفام الدولية مؤخرا أن “صفقات الأسلحة البريطانية إلى السعودية تنتهك المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة وتؤجج الوضع في اليمن”.
سنمار الإخباري – وكالات










Discussion about this post