رجعت أيام زمان .. لتعود معها الأنشطة التجارية والتبادلات الاقتصادية
والتظاهرات الوطنية .. وفي ضوء هذا و برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس بدأت يوم أمس فعاليات المعرض التخصصي للألبسة ومستلزماتها سيريا مود بمشاركة نحو200 شركة سورية متخصصة بالألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج ونحو600 رجل أعمال من الدول العربية وذلك في فنادق داماروز والشيراتون والشام بمدينة دمشق.
وأكد الدكتور أديب ميالة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية على أهمية هذا المعرض الذي أعطى دلالة واضحة عن قدرة ودور القطاع الخاص في استنهاض الاقتصاد الوطني ، لافتاً إلى أن المعرض فتح أبوابه للجميع بصمود وتصميم وإرادة على الخروج من الأزمة ، واعتبر ان هذا المعرض فرصة لإعادة النشاط التجاري وظاهرة اجتماعية يلتقي فيها المصدرين والمستوردين والمصنّعين .
وبدوره وزير الصناعة المهندس أحمد الحمو بين أن إقامة المعرض تأكيد على وجود حركة إنتاجية نشطة لدى الصناعيين السوريين ، مبيّناً أن تفعيل الصناعة المحلية وزيادتها يحتاج إلى فتح أسواق للتصدير
وأشاد بجودة وسعر المنتج السوري المنافس للبضائع في الأسواق الخارجية ،مبيناً ضرورة إقامة هذه المعارض للتأسيس لعمليات التصدير وإيصال المنتجات السورية الى أسواق متعددة.
وزير المالية الدكتور مأمون حمدان اعتبر أن هذه المعارض دليل قوّة الدولة السورية وقوة المصنّع السوري ، لافتاً إلى أن الشعب السوري تمكن أن يظهر نفسه على الساحة الاقتصادية من نافذة الصناعة الوطنية
وعن حضور رجال الأعمال والإخوة العرب رأى أنها تظاهرة رائعة ، ومشاركة اجتماعية تثبت قوة الشعب السوري والصناعي والتاجر السوري .
من جهتها وزيرة الدولة لشؤون المنظمات والاتحادات الدكتورة سلوى عبد الله أوضحت أن هذا المعرض ظاهرة اقتصادية ووطنية وشعبية ،كما تمثّل دليلاً على تعافي الشعب والمجتمع والاقتصاد السوري ، وأشادت بمشاركة الاشقاء العرب ، فهذا دليل أن هذه الارض أمة واحدة وشعب واحد و قضية واحدة وتاريخ واحد
وأضافت : " نأمل أن يكون المعرض نافذة تفتح الطرق التي أغلقتها الحرب والمؤامرة على سورية "
من جانبه بين رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح أن سيريامود يعد أول معرض يستقطب هذا العدد الكبير من رجال الأعمال العرب من 11 دولة عربية بالإضافة إلى إيران منذ بداية الأزمة في سورية وقال : الملفت للنظر اليوم ثقة المستورد بالصناعي السوري حيث أن رجال الأعمال أتوا رغم الدعاية الإعلامية المغرضة تجاه الاقتصاد السوري "
وأضاف : إن نجاح المعرض الباهر يؤكد فشل الدعاية الإعلامية المغرضة لأعداء سورية مؤكداً أن الصناعة السورية نهضت وما زالت سورية من الدول المنتجة والمصدرة وخاصة للمواد الغذائية والنسيجية وأن الصناعة ستعود إلى ألقها خاصة بعد تحرير حلب " درة الصناعة النسيجية " من الإرهاب.
سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها يرى أن هذا المعرض ، وتكمن هذه الأهمية بحضور الأشقاء العرب ، ففي ذلك دلالة على الثقة بالصناعة السورية ، مشيرا إلى الصناعي السوري واصفا عمله بالجبار .
وأضاف : " الصناعي جندي مجهول .. وستبقى سورية عاصمة الصناعة السورية ."
أسامة مصطفى رئيس غرفة تجارة ريف دمشق اعتبر أن هذا الاقبال من الاخوة العرب على زيارة معرض سيريا مود ، يعطي انطباعاً عن قوة الدولة السورية رغم الظروف التي تمر بها ، مشيرا إلى أن الشعب السوري شعب حي منتج ، يخلق من اللاشيء .
وأشار إلى جودة المنتج السوري .. الذي يلعب دوراً أساسياً في الإقبال العربي
محمد حمشو أمين سر اتحاد الغرف التجارية السورية قال بأن المعارض دليل على تطور عجلة الإنتاج وعودتها لما كانت عليه ، مشيداً بالحضور العربي القوي الذي يدعم الاقتصاد ، وتمثل دليلاً على تعافي الصناعة والاقتصاد، فما نشهده من طلبات رجال الأعمال و طلب المنتج السوري إشارة إلى قوة المنتج السوري .
رئيس مجلس إدارة شركة شامنا للحوالات المالية حسين حمدان أعرب عن فخره بوطنه سورية ، وأن يكون هذا المعرض في سورية فهذا مؤشر على مستوى الانطلاقة والإنتاج ، موضحا أن جودة المنتج السوري سببا أساسيا في استقطاب رجال الأعمال .
ويعتبر أن شركتهم تمثل وسيطاً بين المنتج والمستهلك ، لنقل الحوالات المالية بالسرعة المطلوبة
وعن المشاركات العربية بدوره لفت صادق عباس جهاكير رئيس غرفة التجارة والصناعة العراقية السورية المشتركة إلى التسهيلات المقدمة من قبل الحكومة السورية واتحاد المصدرين لاستقبال رجال الأعمال العراقيين مؤكداً أن العدد الكبير لرجال الأعمال العراقيين القادمين إلى المعرض يأتي في إطار رغبة الشعب العراقي “بكسر الحصار الاقتصادي على الشعب السوري” ونظراً لأهمية المنتجات السورية وانتشارها في الأسواق العراقية.
محمد ثروت سليم القائم بالأعمال المصري في سورية يوضح النشاط التجاري الذي يبعث على التفاؤل بنهوض سورية ، لافتاً إلى الحضور القوي للزوار العرب متحدين بذلك كل الظروف .
حسام فلو أشار إلى التحضير لهذا اليوم ، بتحضيرات دامت شهرين .. معرباً عن فرحته بهذا اللقاء الذي جمع الإخوة العرب في تظاهرة اقتصادية اجتماعية .
وأشار إلى رؤيتهم في أن يتم تفعيل الرحلات الجوية أسبوعيا الأمر الذي يساهم في دعم الاقتصاد ، ويعزز حركة الطيران ، آملا أن يحمل المعرض آفاقا جديدة بجدواه الاقتصادية .
ويرافق المعرض الذي تنظمه هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية واتحاد المصدرين السوري وغرفة صناعة دمشق وريفها ورابطة المصدرين للألبسة والنسيج فعاليات ثقافية بعنوان “رجعت أيام زمان” في دار الأوبرا.
وشهد المعرض المستمر على مدى ثلاثة أيام حضور رجال أعمال وتجار من 12 دولة منها إيران والعراق ولبنان والجزائر ومصر والسودان وليبيا والكويت
والإمارات والأردن بالإضافة إلى عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق.
سنمار الأخباري – لجين اسماعيل











Discussion about this post