أقرت اللجنة الاقتصادية للتعديلات السعرية الجديدة لمادتي الأسمدة والنخالة ليصبح السعر الجديد لطن
الأسمدة 210 آلاف ليرة بدلاً من السعر السابق 70 ألف ليرة. أي تم رفع أسعار الأسمدة بنسبة 300% على حين تم إقرار سعر طن مادة النخالة 75 ألف ليرة.
وحول أثر مثل هذه الزيادات ومبرراتها بيّن رئيس اتحاد فلاحي دمشق وريفها محمد خلوف أن مثل هذا القرار سيكون له أثر سلبي على الإنتاج الزراعي والحيواني وأنه من المتوقع أن تسهم هذه الارتفاعات السعرية خاصة في الأسمدة بتراجع نسب الإنتاج الزراعي بنحو 50% عبر ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وعدم قدرة المزارع على مجاراة هذه الارتفاعات وبالتالي عزوف الكثير من المزارعين عن الإنتاج والعمل، معتبراً أن ارتفاع سعر مادة الأسمدة كان الحلقة الأخيرة التي أحكمت الطوق على المزارع إلى جانب ارتفاع أسعار المحروقات التي وصل سعرها في السوق السوداء لقرابة 400 ليرة لليتر المازوت على حين وصل سعر طن البذار لمادة البطاطا لنحو 600 ألف ليرة.
كما أوضح خلوف أن التعديلات السعرية لمادة النخالة التي يحتاجها معظم مربي الثروة الحيوانية يمكن تلخيصها بأن المربين دفعوا فاتورة الخلاف بين وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومؤسسة الأعلاف على خلفية استحقاقات مالية متراكمة لشركة المطاحن بذمة مؤسسة الأعلاف إضافة لاتهامات متبادلة حول كيفية وصول مادة النخالة وبكميات كبيرة للأسواق السوداء حيث تم ضبط كميات كبيرة من مادة النخالة في مناطق مختلفة مصدرها جهات حكومية منها عشرات الأطنان التي تم ضبطها قبل فترة في منطقة نجها وغيرها في أسواق حماة وغيرها.
سنمار الأخباري – مواقع










Discussion about this post