قدّموه لأبناء الوطن …. امتلكوا جَلَداً قوياً لاستيعاب طلاب في ريعان شبابهم ..احتضنوا أفكارهم ، مواهبهم … طلاب نهضوا في ظروف سمحت لهم بالتمادي بعض الشيء …فكان المعلم الأب الحنون والمدرسة الأسرة الحاضنة لمشاكلهم ، أفراحهم ، أحزانهم …أصدقوا حين قالوا بأن المعلم رسولٌ يؤدي رسالته ؟؟.. وهل كان هذا الجيل ممن حمل الرسالة وتلقّاها بصدر رحب …. جيلٌ ممن قدّر و أعطى ….
المدرس غياث طه وجّه بداية بطاقة معايدة إلى المعلمين فقال : " كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد المعلم عيد لنا جميعا عيد للطلبة الأعزاء و الإخوة التربويين " معتبراً أن عيد المعلم عيد للأم والأب ، العمال والمقاتلون على الجبهات متمنياً أن أن يعم الخير والسلام والأمن والأمان .
كما اشاد بدور المعلم خاصة في هذه المرحلة ، فلا بد أن يكون المعلم أباً ومقاتلاً .. يجمع بين العطف والقسوة لنتجنب مع بعضنا هذه الأزمة ونخرج منها بسلام .
والمدرسة عدلة جمعة قالت : بداية نقول كل عام وأنتم بخير أتمنى أن يكون هذا الشهر عيد على سورية ، وفي رسالة موجهة للمعلمين أضافت : أنتم أمل الأمة ، بكم تعلو وتزدهر ، أنتم جسر ينقل الطلبة من ضفة الجهل الى النور والعلم والحضارة .
وأكدت على دور المعلم في أن يكون أباً وأماً للطلاب ، كونهم في أمس الحاجة إلى الحنان والعلم في وقت واحد .. فالمعلم رسول لأبنائه وقدوة التربية والتعليم في مسيرة حياتهم .
وبدوره المدرس حسام قهوجي أثنى على دور المعلم في تأدية الرسالة النبيلة التي يحملها على عاتقه ، وأوضح بأن المعلم يبني أجيال ستواكب الحضارة ، معربا عن أمله بالأيام القادمة فقد تكون أجمل بكثير
وأشار إلى صمود المعلم فقد أثبت قدرته على تحمل المسؤولية ،و قام بواجبه خلال مسيرته التربوية ومازال يمنح الامل في عيون طلابه .. ويزرع خيوط الاستمرار والعزيمة في نفوسهم .
كما كان للطلاب كلمتهم تقديراً منهم للمعلم و تأثيره في طموحاتهم ، فالطالب حذيفة السقا قال بأن عيد المعلم تكريم للمعلمين ، وتقديراً للجهود التي يبذلوها ، فقد أعطوا كل علمهم لنكون من الأوائل والمتفوقين ، وأسمى ما نقدمه لهم الجد والتعب .. وتحمل المسؤولية التي أوصونا بها
عبد الله حسن قويدر شكر معلميه على جهودهم ، وقال : المعلم يفني حياته لنتعلم .. ونكون جيلاً مثقفاً .. يقفون على أحلامنا وطموحاتنا ، يشجعوننا لنكون الأفضل .. مشيراً إلى أهمية احترام المعلم للوصول لما يصبو له الطالب .. فالمعلم قدوة للجميع .
وختاماً " من علّمني حرفاً.. .. كنت له عبداً " فكيف لنا أن نكافئ من علّمنا حبّ الحياة و العطاء …. علّمنا أسمى حالات الحب الراقي المتمثلة بحب الوطن و التمسك بترابه … و النجاح من أجل السمو و الارتقاء به
سنمار الأخباري – لجين اسماعيل .











Discussion about this post