تعتبر زهرة الأوركيد أقدم وأغلى زهرة على وجه الأرض وأكثرها غرابة وجمالا.
تحتل مكانة خاصة وسط الزهور إذ تعرف بأنها كانت الزهرة التي يسعى للحصول عليها العاشق الذى ينتمى لطبقة الأثرياء وكان بائع الزهور يشبك بها دبوسا كي تتمكن المحبوبة من تعليق الزهرة النادرة قريبا من قلبها.
تعرف زهرة الأوركيد كذلك بزهرة السحلب، وزهرة عطر الملوك ، والأوركيد تعني الحسناء، بألوانها المتعددة التي تماثل ألوان قوس قزح. وتعيش من 7 إلى14 يوماً.
يطلق على زهور الاوركيد اسم أصابع السيدات أو ضفائر النساء ذلك بحسب أنواع بتلاتها التي تصل إلى حوالي خمسة وعشرين ألف نوع..
ولكل نوع من ألوان الأوركيد معنى ولغة خاصة:
فاللون الوردي يدل على عاطفة نقية
واللون الأبيض يدل على جمال ناضج..
اللون الأبيض الزهري حبنا نادر وجميل..
اللون الأبيض المصفر إني دائم التفكير بك.
الأوركيد في التاريخ:
من عمق التاريخ عاصرت زهرة الأوركيد أزمانا ً غطت فيها الغابات الكثيفة محيط الكرة الأرضية وعاشت فيها الديناصورات العملاقة حتى تغيرت الأجواء المناخية وتوالت العصور، إلا أن الأوركيد ظلت في ازدهار حتى تم تصنيفها كأكثر فصائل النباتات تنوعا ً تصل إلى 35 ألف نوع
الاوركيد في سوريا:
في سوريا تم اكتشاف نوع (جديد) منها يقال عنه إنه سوري فريد من نوعه وغير مصنف عالمياً،
إن هذا النوع من أزهار الأوركيد نادر جداً يزهر في منتصف شهر شباط أي قبل إزهار الأنواع الأساسية الأخرى، وقد وجد قرب مجرى نهر الغمقة شرق مدينة طرطوس لون زهرته أخضر مصفر وكأنه لون فوسفوري شكلها بشكل إنسان رؤوس أطرافه دائرية وبذيل قصير أطلق عليه اسم أي أوركيد الوشق السوري..
أساطير تحكى عن الأوركيد:
تهمس لك هذه الوردة باقترابك منها (سأجعل الحياة جميلة من أجلك) .. فهي ترمز للنقاء والصفاء وأسطورتها: إنّ القدماء يظنون إنها تطرد الأرواح الشريرة لكن الأساطير تربطها بجنس المولود
فقد كانت نساء الإغريق يعتقدن أن هذه الزهرة تسيطر على جنس المواليد.. فإذا أكل الزوج من جذور الأوركيد سيكون المولود ذكرا أما إذا اكلت الأم كمية كبيرة منها ستكون المولودة أنثى
تحمل زهرة الأوركيد بشكل عام رسائل الحب والحكمة والتفكير وفي الصين ترمز الى النقاء والى تعدد الاطفال .
في ماليزيا يعتقد بأن هذه الزهرة تطرد الأرواح الشريرة التي تستدعي البشر إلى العالم السفلي
وفي الشرق عموماً ترمز الأوركيد إلى الرفاهة والخصب.
ويقال إن شعب الأزتيك (قبائل من الهنود الحمر)، كانوا أقوياء نتيجة مشروبهم السحري ولم يكن هذا المشروب إلا الفانيليا المستخرجة من الأوركيد إضافة إلى الكاكاو.
إنها من أكثر الزهور أناقة وشهرة، وقد أعلنت في عام 1981 الزهرة الوطنية لسانغافورا.
كما تشتهر تايلاند بزهرة الأوركيد وتعتبر رمزا ً لها.
حيث جرت العادة في الخطوط الجوية التايلاندية أن توزع هذه الزهرة على ركابها وزبائنها.
سنمار الأخباري – مواقع











Discussion about this post