تحت عنوان "دورة الوفاء لسورية" انطلقت صباح اليوم في فندق الشام بدمشق أعمال الدورة الحادية والستين للأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية بمشاركة شخصيات سياسية عربية..jpg)
حيث افتتحت الدورة بالنشيد العربي السوري وتلاه النشيد المعتمد للأحزاب العربية "بلاد العرب أوطاني" .
و تحدث الأمين العام للأحزاب العربية قاسم صالح ، أن انعقاد هذه الدورة للوقوف إلى جانب سورية في هذه المرحلة الدقيقة والمصيرية التي تواجهها سورية خاصة في مواجهتها للإرهاب التكفيري والإرهاب الصهيوني.
وأوضح بأن سورية تدفع ثمن دعمها المقاومة لافتاً إلى سعي الغرب والأمريكيين إلى فك هذا الارتباط ، لكن سورية لم تستجب لهذه الضغوطات ،و استطاعت سورية الخروج من هذه المحنة بفضل الثالوث الألماسي "شعب صامد جيش باسل وقيادة شجاعة " وأضاف : نحن نقف إلى جانب سورية في هذه المحنة التي تعيش فيها ونأمل بأن تخرج من هذه المحنة كي تتمكن من استعادة دورها الريادي على مستوى المواجهة العامة ، وسنحضر لعقد المؤتمر الذي سيعقد على أرض سورية ، مشيرا إلى أن عدد الأحزاب المنضمة للأمانة العامة 139حزب عربي ، وهذه المشاركة هي تعبير عن نبض الشارع العربي وعلى رأسها قضية المقاومة.
فيما أضاف عبد الله منيني أمين سر الأحزاب العربية ، وجودنا اليوم هو رسالة لكل المراهنين على إسقاط دور سورية أو تغيير دور سورية المؤمن بالمقاومة وتحرير الأرض ، فسورية بقيت كما هي قلعة للصمود وقلب العالم العربي .
وأكد على أن انعقاد هذه الدورة لإدانة كل ما جرى في سورية ، كونها رائدة المشروع العربي النهضوي للأعمال العربية ، مبينا أن أهداف هذه الدورة تتمثل بالدعوة إلى الوحدة العربية ، ورفض أي شكل من اشكال الاحتلال ،ومقاومة العدو الصهيوني، وتحرير الاراضي المحتلة، بالإضافة لإنشاء مشروع اقتصادي عربي واحد وتكتل سياسي واحد ، إضافة للدعوة إلى الديمقراطية والتعددية ،واعطاء الأحزاب دورها في وسيلة العمل السياسي في العالم العربي .
حيث يناقش المشاركون في الاجتماع الذي يستمر يومين المشهد السياسي الراهن والتقرير الإداري والمالي للمؤتمر وتحديد موعد تقريبي لانعقاد المؤتمر العام السادس إضافة إلى مناقشة مشروع البيان الختامي.
سنمار الإخباري – خاص











Discussion about this post