بمناسبة الذكرى الـ61 لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مواطني بلاده إلى "الصمود" أمام الأزمة الاقتصادية الحالية الناتجة عن
انهيار أسعار النفط في السوق الدولية والذي يعد أهم مورد للموازنة في البلاد.
وقال : "أردت بهذا أن أوصل إليكم نداء إلى الأمل في قدرات الجزائر. نداء إلى الصمود أمام أمواج الأزمة المالية الحالية. نداء إلى التمعن في تضحيات أسلافنا لكي نخرج مرة أخرى منتصرين من أوضاعنا المالية الصعبة حالياً".
وتعاني الجزائر منذ سنتين ونصف، من أزمة اقتصادية جراء تراجع مداخيل البلاد من النقد الأجنبي بسبب انهيار أسعار النفط، وتقول السلطات إنها فقدت أكثر من نصف مداخليها التي قفزت نزولاً من 60 مليار دولار عام 2014، إلى 27.5 مليار دولار نهاية 2016.
وتعتمد البلاد بنسبة 97 بالمائة من صادراتها على المحروقات، كما تعد هذه الثروات الطبيعية مصدراً للموازنة العامة بنسبة 60 بالمائة..
كما أوضح أن "الانتصار الجذري والمستدام على الأزمة المالية، وجعل الجزائر في مأمن من تكرارها، يتطلب منا نحن الجزائريات والجزائريين لا غير، نهضة قوية متعددة الجوانب لكي نعيد مسار بناء اقتصاد وطني متحرر من هيمنة المحروقات ومتنوع مثل تنوع قدرات بلادنا الفلاحية والسياحية والمنجمية والصناعية وغيرها".
سنمار الأخباري – مواقع










Discussion about this post