إستضافت قناة النبأ الشيخ صهيب حبلي ضمن برنامج "العالم اليوم" في حديث عن العلاقة بين الوهابية وتنظيم داعش الإرهابي، الذي يرتكز على الوهابية التي تعتبر الأساس الفكري والعقائدي لممارسات داعش وفظائعه التي يرتكبها..jpg)
وتطرق الشيخ حبلي الى أن التنظيم الإرهابي كان قد اصدر تسجيلاً مصوراً منذ فترة قليلة تضمن هجوماً غير مسبوق وتحريض على قتل الدعاة والعلماء السعوديين حيث تمت الاستعانة ببعض اقوالهم المتناقضة وفتاواهم الداعمة للحكومة السعودية، ولقاءاتهم مع مسؤولين كبار فيها، وخاصة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عده الأمير محمد بن نايف، ونجله ولي ولي العهد محمد بن سلمان، ووصفهم بـ”المنافقين”، ما يعني أن مشروع داعش بات يشعر بالخطر من حكم آل سعود وقد يقلب الطاولة عليهم.
كذلك أشار الى أن اللهجة التحريضية التي وردت في هذا الشريط الذي حمل عنوان “عملاء لا علماء”، كانت “قاسية” وغير مسبوقة، وموثقة بشكل دقيق لمواقفهم واكاذيب بعضهم بالصوت والصورة والمقابلات المنشورة، سواء ضد تنظيم “الدولة”، او تأييدا للحكام “الطغاة”، وجرى وصفهم بـ”علماء السوء”، والتأكيد على ان فتاواهم كانت السبب في الحرب الحالية ضد التنظيم، وأضاف الشيخ حبلي: "الأخطر أنه توجيه دعوة صريحة للخلايا الحية، و”الذئاب المنفردة” لقتل هؤلاء العلماء، وسفك دمائهم، ووصف هذه الدعوة بأنها “خير كثير.. ونفع عظيم”، وهذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها “فتوى” على هذه الدرجة من الصراحة والوضوح بالاغتيال والقتل من قبل التنظيم لهؤلاء".
من جهة ثانية لفت الشيخ حبلي أن ووفقاً لمشروع «رؤية السعودية 2030» ، يحاول المشروع في شقه الديني كسب ود التيار السلفي وذلك ترجم من خلال إعلان رجل الدين القوي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، «مرجعية إسلامية عالمية» تتسلح بتفويض سياسي لترجمة رؤية ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في شأن تفعيل العمق الديني لبلاده،
كما لفت الى حال السخط التي سادت التيار السلفي، الذي وجد نفسه بغتة خارج دائرة امتداده الطبيعي ومحيط أهل السنة والجماعة، ما قيل إنه نكاية مقصودة من الفقهاء المؤدلجين، ضد رموز السلفية الذين ظلوا في عقود خلت، مهووسين في ما يتردد بالتصنيف والإقصاء.
وأشار أنه الى جانب التحديات السعودية الداخلية في الشأن الفقهي والسجال الحاد في بعض الأحيان بين التيارات الإسلامية، ثمة تنافس لا يُنكر بين منظمات إسلامية عدة، مثل الأزهر، في تمثيل الرأي الإسلامي الأشمل.
سنمار الإخباري










Discussion about this post