ضمن سياق تقديم المتابعة الحقلية والمخبرية للأمراض المؤثرة على صحة الحيوان، ومراقبة المنتجات ذات المنشأ الحيواني تعمل وزارة الزراعة على تأمين أكثر من 75% سنويا من اللقاحات البيطرية الخاصة بحملات التحصين لقطعان الثروة الحيوانية كلقاح البروسيلا لقطيعي الأغنام والأبقار والجمرة العربية والانتروتوكسيميا..jpg)
ويشير تقرير لوزارة الزراعة أنه سيتم العمل قريبا على إنجاز مخمر خاص لتصنيع اللقاحات البيطرية لقطعان الثروة الحيوانية ووضعه في الخدمة قريباً، كذلك البدء بالإقلاع في معمل إنتاج اللقاحات للثروة الحيوانية، حيث سيرفع مؤشر الاكتفاء الذاتي من اللقاحات البيطرية كافة، وذلك بالاعتماد على الخبرات السورية بشكل كامل ودون الاستعانة بأطراف أخرى، كما سيساعد هذا الإنتاج إلى ارتفاع نسبة اللقاحات إلى أكثر من 90 % من حاجة قطعان الثروة الحيوانية، بينما ستصل الطاقة الإنتاجية السنوية للمعمل تصل إلى 15 مليون جرعة لقاح، وسيتم تأمين حاجة قطعان الثروة الحيوانية وبشكل مجاني من اللقاحات اللازمة لتحصين هذه القطعان وهي تتراوح سنوياً ما بين 5 ـ 7 ملايين جرعة.
وبحسب التقرير تعد هذه التجربة في مرحلتها الأولى فإن هناك نية لتطوير العمل حتى يأخذ إبعاد أخرى، باتجاه عملية فتح باب تصدير اللقاحات البيطرية نحو الأسواق الخارجية، كما سيتم نقل هذه التقنية الهامة في مجال إنتاج اللقاحات مما سيحقق دخلاً إضافياً للخزينة العامة للدولة، ويشير التقرير إلى أن خطوط إنتاج اللقاحات الخاصة بقطعان الثروة الحيوانية مستمرة بالعمل وفق الكميات المطلوبة والمتواجدة في مخازن المديرية وحاجة قطعان الثروة الحيوانية، أما مشروع لقاحات الحمى القلاعية للثروة الحيوانية فهو متوقف حاليا بسبب الظروف الأمنية لكن بشكل مؤقت وهناك تفاءل كبير لإعادة العمل بهذا المشروع.
ويبين التقرير أن معمل إنتاج لقاحات للثروة الحيوانية سيساهم في خفض الكميات التي يتم استيرادها سنوياً بكميات محددة لزوم صحة قطعان ثروتنا الحيوانية، بالإضافة إلى توفير ثلاثة مليارات ليرة تقريبا بشكل سنوياً وإعادتها لدعم إنتاج الجرعات التحصينية الوقائية، علما أنه أخذ بالحسبان تواجد المخمر في المنطقة الوسطى بسبب تواجد الكمية الأكبر للثروة الحيوانية فيها، وكونها تتوسط البادية السورية، بالإضافة إلى وجود جامعة الطب البيطري في محافظة حماة مما سيساعد على تقديم الدعم والتعاون الفني والعلمي لإنجاز المشروع، وكذلك توافر مصادر للمياه.
سنمار الاخباري – رصد










Discussion about this post