بين محمد تيناوي عضو غرفة تجارة دمشق أن موسم التخفيضات بدأ في أغلب المحال التجارية ومدته تقارب الشهر الواحد فقط, وتتراوح نسبة التخفيضات بين 30 و 70 بالمئة, وأوضح أن التنزيلات تنعكس لمصلحة المواطن والتاجر, فالمواطن يشتري القطعة التي يرغبها بنصف القيمة وأحيانا بأقل من ذلك, والتاجر يتخلص من البضاعة ويضمن عدم كسادها ويستعد لشراء موديلات جديدة للموسم الجديد..jpg)
ومن جانب آخر، بيّن عدد من تجار الألبسة والأقمشة أن الحركة التجارية على الألبسة تعد متواضعة ودون المستويات التي حققتها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأن التنزيلات الكبيرة التي تعلن عنها محال الألبسة قد تلحق بها الخسارة بسبب عدم المقدرة على تغطية التكاليف التي دفعها صاحب المحل، موضحاً أن موسم التنزيلات يعد فرصة جيدة لأغلب التجار والهدف منه التخلص من البضاعة وعدم بقائها للموسم المقبل، إضافة إلى الحاجة للسيولة المالية للوفاء بالالتزامات المترتبة عليهم, مؤكدين توافر الألبسة والأحذية بكميات تزيد على حاجات المواطنين.
بينما أشار عدنان دخاخني رئيس جمعية حماية المستهلك إلى وجود منافسة قوية بين محال الألبسة بدليل العروض المخفضة التي تصب لمصلحة المواطنين وتخضع لرقابة مستمرة من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك, وأوضح أن التنزيلات الكبيرة التي تعلن عنها محال الألبسة تعود لأسباب عدة أهمها حاجة التاجر للسيولة المالية للوفاء بالالتزامات المترتبة عليه، إضافة إلى المحاولة للتخلص من البضاعة للموسم الشتوي وعدم ترحيلها للموسم المقبل.
وبيّن مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية نضال مقصود أن التخفيض شمل الألبسة بمختلف أنواعها الولادية والنسائية والرجالية, وكذلك الجلديات من أحذية وحقائب، وأشار إلى وجود رقابة مستمرة على قطاع الألبسة للتحقق من التنزيلات التي يتم الإعلان عنها، وأنه لن يتم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق التجار المخالفين للتعليمات وتحويلهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، داعيا إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة بموجبه وعدم المساس بحقوق المستهلكين والتلاعب باحتياجاتهم والتعاون في سبيل التخفيف عن المواطنين وعدم استغلالهم.
سنمار الإخباري – مواقع










Discussion about this post