لم يكن أكثر المتفائلين بتشرين يتوقع أن يحقق الفريق نتائج تقوده لاحتلال صدارة ترتيب الدوري السوري بعد مرور 7 جولات، متفوقا على فرق كبيرة، كان يتوقع لها التألق.
ويتصدر تشرين جدول الترتيب برصيد 15 نقطة من 4 انتصارات، و3 تعادلات، دون أن يتعرض الفريق لأي خسارة..jpg)
ويعتبر تشرين من الفريق الكبيرة والعريقة في سورية، لكنه ابتعد في المواسم الأخيرة عن المنافسة بسبب الخلافات، ثم عاد وخطف الأنظار هذا الموسم، ويبدو أنه سيكمل مسيرته الناجحة.
ويلخص أسباب تألق تشرين في 4 نقاط، على النحو التالي:
عاد المحامي أسامة عبدالله لرئاسة النادي خلفا لمصطفى عادل سلمان، ليضع النقاط على الحروف مع تقديم دعم مالي ومعنوي كبير، والأهم أنه أبعد الفريق عن الخلافات التي أرهقت النادي وساهمت في تراجع نتائجه.
حظيت مباريات تشرين في الدوري هذا الموسم بحضور جماهيري كبير، فاق التوقعات، وساهم في منح اللاعبين جرعات معنوية كبيرة وثقة لا حدود لها، على حد تعبير اللاعبين.
فيما تولى عمار الشمالي مهمة تدريب تشرين خلفا لبشار سرور، الذي تقدم باستقالته، وكعادته يعتمد الشمالي على سلاح الروح المعنوية والقتالية للاعبين، مع تسخير إمكانياتهم بشكل مثالي، علما بأنه خاض عدة تجارب ناجحة، أبرزها مع فريق مصفاة بانياس.
أبرم تشرين تعاقدات جيدة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث أشرفت الإدارة السابقة على الصفقات بشكل مباشر.
وكان أبرز تعاقدات النادي، باسل مصطفى، وخالد كوجلي، وحسن أبوزينب، ومحمد صهيوني، ومحمد باش بيوك، وعيسى أشقر، وفادي المرعي، وسامر نحلوس، فيما تم تجديد عقود عدد من اللاعبين البارزين في الموسم الماضي، وهم رامي لايقة، وعمر ريحاوي، وكنان ديب، وأحمد ملحم، وحيدر أحمد.
سنمار الإخباري ـ مواقع











Discussion about this post