موسكو: قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجو اليوم الإثنين، إن التمرد القصير الذي شنه مقاتلو مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة الشهر الماضي لم يؤثر على “العملية العسكرية الخاصة” التي تنفذها بلاده في أوكرانيا.
واستولى مقاتلو فاغنر على مدينة روستوف بجنوب روسيا، وتقدموا نحو موسكو، بينما طالب رئيس المجموعة يفغيني بريغوجين بإقالة شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف.
ونُزع فتيل الأزمة حين توسط رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو في اتفاق بين الكرملين وبريغوجين.
وفي أول تعليق له على التمرد، قال شويغو إن الهدف من التمرد كان تقويض استقرار روسيا، لكنه فشل بسبب ولاء الجيش، مضيفا أنه لم يؤثر على الوضع في الخطوط الأمامية.
وتابع أمام اجتماع بالوزارة: “التحريض لم يؤثر على أعمال وحدات الجيش (المشاركة في العملية)”.
ولم يظهر غيراسيموف، الذي اختفى عن الأنظار منذ التمرد، في صور من الاجتماع نشرتها وزارة الدفاع.
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا