تهدد ورشات صياغة الذهب بتوقفها عن العمل بسبب معاناة الصياغ في الحصول على مادة الفضة "حمض الآزوت" والتي تستخدم عادة لتذويب النحاس داخل بعض الموديلات التي تحتاج إلى طوي لتصبح فارغة من الداخل.
بالإضافة إلى ارتفاع سعر الغالون الواحد للمادة من 10آلاف إلى 150ألف ليرة.
وبيّن حول ذلك مدير مكتب الدمغة في جمعية الصاغة "إلياس ملكية" أن ماء الفضة كان ينتج في معمل الآزوت بحمص ومصفاة بانياس لكن الأحداث الأخيرة في تلك المناطق كان سبباً في منع تداول المادة.
حيث دعا "ملكية" السلطات المختصة لمراعاة ظروف الورشات العاملة في دمشق وريفها وتزويد الصاغة الذين يحملون موافقة الجمعية بالمادة اللازمة لتصحيح عيار الذهب مع الإشارة إلى أن خطورة فقدان ماء الفضة تتوقف على فتح الأبواب لتهريب الذهب بسعر مضاعف إلى لبنان وتركيا.
سنمار الإخباري – مواقع










Discussion about this post