ساعات قليلة وتعود مياه دمشق إلى مجاريها، وريثما تنتهي وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري من تقييم الوضع الأمني داخل المنشأة، تتحضر ورش الإصلاح جاهدة لتأمين جميع المستلزمات في نبع عين الفيجة..jpg)
من وادي بردى في ريف دمشق خرجت بشارات الفرج، أولها علم الجمهورية العربية السورية يرفرف فوق منشأة النبع، حيث دخلت وحدات الجيش السوري البلدة تزامناً مع انسحاب المسلحين إلى قرية دير مقرن، تلاها مباشرة وصول حافلات لنقل المسلحين الذين سلموا أخيراً بعد حصار دام أياماً للبلدة، و قد رفضوا سابقاً التسليم دون قتال، لكن الجيش العربي السوري أطبق عليهم عسكرياً ، وكان لا بد لأزمتهم تلك من حل بالتسليم.
دخل الجيش السوري صباح الأمس السبت لداخل منشأة نبع عين الفيجة بعد خروج المسلحين من المنشأة و محيطها، و أكدت مصادر سنمار الإخباري عن قيام المسلحين بحرق مقراتهم قبل مغادرتهم المنطقة بعد حصار الجيش لهم و خسارة معظم مواقعهم في القرية فيما اتجهوا المسلحين الى دير مقرن ودير قانون .
من جهته أكد محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم اليوم في تصريح له أن الأضرار في محطة الكهرباء ليست كبيرة وهنالك أضرار في بوابات نبع الفيجة وأن المياه ستصل اليوم إلى مدينة دمشق.
وأكد ابراهيم : "انه تم الاتفاق مع المسلحين الذين يرغبون بالمغادرة على خروجهم اليوم باتجاه إدلب ، وستدخل مساعدات انسانية الى وادي بردى ، وقيام المعنيين بأخذ عينات من المياه لفحصها قبل مباشرة عمليات الصيانة وإعادة ضخها لدمشق .
مصادر من بلدة دير مقرن حيث ذكرت أن الحافلات وسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، وعلى الجانب الآخر من الطريق تقف عربات الصيانة التابعة لكل من مؤسسة كهرباء ريف دمشق ومؤسسة الموارد المائية، وبذلك يكون استنفار كامل لجميع الطاقات من أجل المباشرة في إصلاح ما تم تخريبه.
وفي هذه الأثناء تعمل وحدات الهندسة في الجيش السوري على تمشيط البلدة بشكل دقيق، لتزيل جميع مخلفات المسلحين، من مفخخات وألغام، أكدت المعلومات أنها موجودة في البلدة وحول النبع وداخل المنشاة.
تسوية أوضاع من المسلحين الراغبين بالخروج منها، حيث ستتم العملية خلال اليومين القادمين بشكل كامل.
مصادر لموقع سنمار الإخباري قالت إن قرابة 2000 شخص بين مسلحين وعائلاتهم على استعداد لحسم أمورهم اليوم، حيث تتضح جميع الامور للخروج الى إدلب .
أما التقييمات الأولية حول منشأة النبع فما تزال قيد الدراسة لدى المختصين، والأضرار ليست على القدر الذي يسمح بضخ المياه قبل أيام ثلاث على الأقل، حيث استنفرت الموارد المائية جميع طاقاتها لسباق الوقت في إعادة ضخ المياه مجددا إلى سكان العاصمة دمشق، وإنهاء أزمتها المائية.
سنمار الإخباري











Discussion about this post