أصيب عدد من المتظاهرين الفلسطينيين برصاص مطاطي أطلقه الاحتلال الإسرائيلي باتجاههم في وادي عارة، كما أصيب أيضاً عدد من الصحافيين، وقالت وكالات في فلسطين المحتلة: إن تعزيزات إسرائيلية أرسلت إلى محيط التظاهرة الفلسطينية التي خرجت في قرية عرعرة في وادي عارة لقمع المتظاهرين الذين احتشدوا بالآلاف، والتي دعت إليها القوى الوطنية والفعاليات السياسية والشعبية للاحتجاج ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48، والتي كان آخرها جرائم الهدم والقتل في مدينة قلنسوة وقرية أم الحيران في النقب المحتل..jpg)
ورفع المتظاهرون علم فلسطين وشعارات منددة بجرائم الهدم والتهجير، وأطلقت هتافات وحدوية منها: “من النقب للجليل.. شعب واحد ما بلين”، وأغلق المتظاهرون الشارع الرئيسي في وادي عارة أمام حركة السير.
وتعمّد أفراد شرطة الاحتلال إلى إطلاق قنابل الغاز والصوت بصورة عشوائية على المئات من المتظاهرين، كما استعانت قوات الاحتلال بسيارة رش المياه لتفريقهم.
وقال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة: إن هذه المظاهرة تؤكّد تمسكنا جميعاً بحقّنا بالعيش بكرامة في أرضنا، مضيفاً: “أتينا إلى هنا لنطلق صرخة مدوية ضد العنصرية، ضد القتل الذي يمارس ضدّنا بدم بارد، ووفاء للشهيد يعقوب أبو القيعان”، وأضاف: إنه لا يمكن أن نمرّ مرور الكرام على ما حدث في قلنسوة وأم الحيران، وأشار إلى أن المظاهرة لن تكون إلا رافعة واستمرارية لخطوات أخرى.
وتأتي هذه المظاهرة في إطار سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية التي تنظم تباعاً، منذ أن أعملت جرافات الهدم أسنانها في 11 منزلاً في مدينة قلنسوة، و 8 منازل في أم الحيران، وإقدام شرطة الاحتلال على اغتيال الشهيد أبو القيعان.
وشهدت الانتفاضة الميدانية دعماً الكترونياً، فقد شارك العديد من الفلسطينيين عبر هاشتاغ “اغضب للنقب” تعبيراً عن غضبهم من جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني من هدم وتهجير وقتل واعتقال.
وكالات










Discussion about this post