تحدثت تنسيقيات المسلحين في ادلب اليوم السبت عن قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على محكمة بلدة كفرنبل في ريف المدينة الجنوبي من دون ورود معلومات عن إصابات..jpg)
فيما أكدت مصادر إعلامية في المجموعات المسلحة عن تصدي “حركة أحرار الشام” لهجوم شنه مسلحو “جبهة النصرة” على أحد نقاطها في بلدة كفرنبل.
في ذات السياق سيطرت «جبهة فتح الشام (جبهة النصرة)» على نقاط ومعبر حدودي لـ«حركة أحرار الشام الإسلامية» في ريف إدلب الجنوبي والغربي في خربة الجوز وقرية قميناس، واعتقلت عدداً من المقاتلين فيها واستولت على كميات من الأسلحة والآليات في خلاف هو الأكبر بين التنظيمين بعد حالة الانسجام في ريف إدلب.
هذا وكانت مصادر سنمار الإخباري قد علمت أن «فتح الشام» هاجمت نقاطاً لـ«الأحرار» في بلدة الزعينية ودركوش وبداما ومعبر خربة الجوز غرب إدلب، وسيطرت على كامل النقاط بعد اشتباكات استمرت ساعات عدة.
فيما ذكرت مصادر أنّ طريق دركوش ــ خربة الجوز مقطوع نتيجة انتشار الحواجز للطرفين في مناطق سيطرتهما، في وقت شهدت فيه مناطق باب الهوى وسرمدا وسراقب وجبل الزاوية استنفاراً للطرفين وحركة منع تجوال للمدنيين على خلفية التطورات، باستثناء تسيير دوريات للقوة التنفيذية التابعة لـ«جيش الفتح» من دون أي تدخّل.
هذا وتؤكد مصادر مطلعة أن
حشود "جبهة فتح الشام" التي تتنقل في ريف ادلب بات واضحا عليها أنها ستشن هجمة واحدة على معظم مناطق "أحرار الشام" ومنها يتوضح مصير بقية الفصائل .
فيما أكد مصدر من أحدا تنسيقيات أحرار الشام أنها تسلم مقراتها وعناصرها لجند الأقصى في قرية ابلين بجبل الزاوية بعد حصار واشتباكات استمرت عدة ساعات
والتصعيد مستمر من قبل "جبهة فتح الشام" دون أي تدخل من طرف ثالث كما حصل خلال الخلافات السابقة بين الفصائل.
تجدر الاشارة بأن محافظة ادلب قد خرجت من سيطرة الدولة في اذار عام 2015 بعدما خاض الجيش السوري معارك قوية مع فصائل الجيش الحر الإرهابي وجبهة النصرة المصنفة دولية على لائحة الارهاب..
ومن تلك الفترة حتى اليوم لم تهدأ النزاعات والخلافات ما بين الفصائل المتناحرة فيها تحت أسباب مدلية وشخصية وبتحريض خارجي وداخلي.. بالإضافة الى استهداف العشرات من زعماء الفصائل بكمائن وتفجيرات في عدة مناطق في المدينة وريفها.
سنمار الإخباري ــ خاص











Discussion about this post