• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الثلاثاء, أبريل 7, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

ريتشارد ميرفي: أولويات ترامب خارج الشرق الأوسط

admin by admin
2017-01-21
in اخترنا لكم
0
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

أميركا برئاسة ترامب

ترامب ربما يأتي بسلوك جديد إلى أميركا".. يقول ميرفي ، يشرح قليلاً حول ما رشح عن نظرته للقضية الفلسطينية وكلامه المتكرر عن إمكانية الوصول إلى حلّ بين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم تعيينه لسفير مؤيد للاستيطان لدى إسرائيل، "الوعد الذي قطعه بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، هو وعد معظم المرشحين للرئاسة الأميركية، لكن هؤلاء ما أن يصلوا إلى المكتب البيضاوي يكتشفون الصعوبات التي تواجه الأمر وما يمكن أن يتسبب به من ارتدادات في المنطقة، هل سينفذ وعده، قطعاً لا أعلم".

 

بالنسبة له "كلمات ترامب خلال الحملات الإنتخابية لم تكن تحمل بذور الثبات، لذلك هناك من قال يوماً إن ترامب ثابت على أمر واحد وهو عدم الثبات على شيء، يمكننا الرهان على عدم ثباته على هكذا قرارات".

 

يقارن ميرفي بين ترامب رجل الأعمال وترامب الرئيس في نظرته للأمور، في كلامه يبدو أنه لم يستطع بعد أن يفصل عقلية "البينزنس مان" (رجل الأعمال) عن رجل السياسة، يستعيد بعضاً مما قاله ترامب مؤكداً على نظرته "لم نسمع الكثير منه عن المنطقة، لكنه حين تحدث قال إنه سيتمكن من الوصول إلى اتفاق عظيم، لأنه يرى في نفسه شخصاً بارعاً في عقد الصفقات، حتى مسألة المستوطنات وجد أنها لا تشكل مشكلة حقيقية، في الواقع أولويات ترامب هي للداخل الأميركي".

 

يريد ترامب بحسب ميرفي العمل على إصلاح القوانين الداخلية، التعاطي مع قضية الخدمات الصحية، الضرائب، في هذا المجال ستكون أفعاله مبكرة "بالنسبة للسياسة الخارجية، مجرد تصريحات كقوله قبل أيام إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) مضى عليه الزمن، مثل هذه التصريحات توتر الأوروبيين، لا سيما دول البلطيق التي تشعر بالتهديد الروسي، بينما في الولايات المتحدة ردة الفعل العامة على تصريحاته هي: يا إلهي ماذا يقول!".

 

هل سيكون دونالد ترامب الشخص الذي سيرسم معالم السياسة الخارجية للولايات المتحدة، أم أن فريقاً من المتخصصين سيتولى هذا الأمر بإشرافه؟ ماذا عن وجود رئيس بدون خبرة سياسية ومعه وزير خارجية مثل ريك تليرسون قادم من خلفية نفطية؟ يجيب ميرفي "صحيح أن هناك وزارة وفيها الكثير من الخبرات، وزير الخارجية الجديد كان أيضاً يعمل في القطاع النفطي، لكنه سافر ويدرك ضرورة السماع والإنصات للآخرين، لكن في نهاية المطاف هناك رئيس وهو صاحب القرار، قالها من قبل جورج بوش الإبن: أنا الرئيس وأنا صاحب القرار. هذا هو الواقع ودون شك لديه القوة لإطلاق الأسلحة النووية، وهذا ما ناقشته السيدة كلينتون خلال الحملة الإنتخابية قائلة إنه لا يملك الأعصاب الكافية لوظيفة الرئيس، على كل حال سنرى".

 

أما عن وزير الدفاع الجديد الجنرال جيمس ماتيس فيبدو أن ميرفي يحمل له الكثير من التقدير "ماتيس محل تقدير كبير لأنه عسكري بصفات رجل دولة، يفكّر في الأمور على نطاق واسع، يفكر في دور أميركا، هل سيكون مُنقاداً لاستخدام القوة كخيار أول؟ لا أعتقد ذلك، القوة هي الملاذ الأخير، الدبلوماسية والجهود لتقريب وجهات النظر تأتي على رأس الأولويات، لذا سيكون هناك رجال حول ترامب يطرحون وجهات نظرهم، أتوقع أن يكون كل من ماتيس ووزير الخارجية تليرسون مباشرين في نصائحهما، هل سيستمع لهما، آمل ذلك".

 

الشرق الأوسط ليس مشكلتي!

في الشرق الأوسط تبدو اتجاهات ترامب إلى حد ما متناقضة. هو لا يمانع التعاون مع روسيا لضرب داعش والتسليم ببقاء الرئيس بشار الأسد، بما يعنيه ذلك في لعبة الإقليم من تقوية لدور إيران وإضعاف لحلفاء أميركا في الخليج وتركيا.

 

لكنه في الوقت ذاته يريد تغيير الاتفاق النووي وصياغة استراتيجية جديدة وقاسية في التعامل مع إيران بما يعنيه ذلك من انعكاس بشكل مختلف على الإقليم.

 

يعجز الدبلوماسي القديم عن قراءة المشهد وكيف يمكن لهكذا إستراتيجية غير منسجمة أن تنجح، يسأل مُحاوره عما إذا كان يملك بدوره جواباً. "اتجاهه العام فيما يتعلق بالشرق الأوسط أنّ ما يحدث هناك ليس مشكلتنا، الروس يعملون ضد داعش، الإيرانيون كذلك والرئيس بشار، هذا أمر جيد، لنحطم معاً داعش، هذا ما يعتقده ترامب، لكن الواقع أن داعش لا يمكن أن تحطمه القوة العسكرية، داعش يمثل استعادة راديكالية للإسلام بشكل جديد، أوباما لم يرغب بالتورط في حرب جديدة في الشرق الأوسط، رفض الحرب في العراق وقال إن الحرب في أفغانستان كانت الحرب المثالية، مع ذلك كانت سيئة، وفي سوريا كان موقفه معادياً للأسد بشكل كبير، لكن السؤال الكبير الذي كان يطرح ماذا بعد؟ نفهم أن حسابات أوباما كانت مرتبطة بالقتل الذي يرتكبه النظام، بالأزمة الإنسانية، بأزمة اللاجئين، لكنه كان يطرح الأسئلة فقط من دون أجوبة.

 

الموقف الأميركي خلال عهد أوباما تغيّر تدريجياً، في البداية كانت أميركا تريد رحيل الأسد، بعد عامين أو ثلاثة أميركا بدأت بالاعتراف بأنه لا يمكن الخروج من الأزمة دون دور للأسد، لكنه دور ينتهي بعد المرحلة الإنتقالية. لا أعتقد شخصياً أن الأسد سيقبل بذلك. إذاً بالعودة إلى ترامب ما سيقوم به في سوريا غير واضح حتى الآن والخيارات في سوريا غير واضحة بدورها".

 

يعرّج ميرفي على الأستانة والجهد التركي الإيراني الروسي للحل في سوريا، يعتقد أن هكذا جهد يمكن أن يوصل إلى هدنة شاملة تؤسس لمرحلة حوارٍ داخلي سوري، وهو أمر ستدعمه أميركا بطبيعة الحال "ليس بإمكان الأسد تحقيق انتصار عسكري حاسم لذلك سيكون عليه التحاور مع الآخرين، عليه تغيير رأيه بأن كل معارضيه هم من الإرهابيين وأنه بمجرد أن يسلموا سلاحهم فالحياة ستصبح مثالية".

 

يستذكر ميرفي لقاءاته بالأسد الأب كسفير لواشنطن في دمشق "عندما استؤنفت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وبعد حرب أكتوبر كان السوريون والمصريون منفتحين أكثر علينا، كنت السفير الأول وكانت علاقة شهر عسل مع دمشق، حافظ الأسد كان متوفراً بشكل دائم للحديث، هذا الأمر تغير لاحقاً مع السفراء الذين جاؤوا بعدي، أذكر أني التقيت أول أيامي في دمشق بالسفير السوفياتي هناك والذي قال لي: أنتم في الولايات المتحدة تعتقدون أن سوريا هي دمية ونحن نسيطر عليها، الحقيقة أن سوريا تأخذ منا كل شيء، السلاح، التدريب، الدعم السياسي، لكنها تمتنع عن أخذ شيء واحد مهم وهو النصيحة والمشورة".

 

يعود الدبلوماسي العجوز إلى الأزمة السورية رابطاً الأسد الأب بالإبن "بشار ورث عن والده نظاماً متماسكاً، ربما تغيرت الشخصيات لكن تماسك النظام لم يتغير بين الأب والإبن، الأمر الآخر الذي يقلل الخارج من تقديره وهو مهم جداً، مؤيدو الأسد، لا أتحدث عن العلويين، إنما عن السوريين المقتنعين بنهج الأسد أو أولئك الذين يخشون من المجهول، تماماً كما في العراق سابقاً".

 

النووي اليتيم

ماذا عن الاتفاق النووي مع إيران؟ أي استراتيجية تلك التي يريد ترامب تبنيها في العلاقة مع طهران؟ حتى اللحظة يبدو المشهد رمادياً، لكنه يميل أكثر نحو السوداوية، على الأقل هذا ما تقوله تصريحات ترامب وفريقه، من قوله إنه يريد تمزيق الاتفاق، إلى التصريحات اللاحقة حول تعامل أقسى مع الجمهورية الإسلامية.

 

يقول ميرفي "لا أعتقد أنه سيمزق الاتفاق، على الأقل هو امتنع عن قول ذلك خلال الأشهر الماضية، لكن بإمكانه زيادة مستوى الرقابة على الأداء الإيراني، والإيرانيون بحسب التقارير الدولية منضبطون وملتزمون بالاتفاق، هذا ما تقوله الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طبعاً جزء من ذلك أن الأوروبيين سعداء بالعودة إلى السوق الإيرانية والاستثمار فيها، لكن إيران في المقابل التزمت بكل ما عليها القيام به تحت الاتفاق النووي، لذا بإمكانه بإختصار القول إنه لا يثق بهم ويضيّق الخناق عليهم، لكن ليس بيده أن يمزق الاتفاق، ربما سيكون أكثر سعياً للعمل أقل لعلاقة طبيعية مع إيران، والإيرانيون وتحديداً الحرس الثوري يعتقدون أن واشنطن تريد دائماً إسقاط النظام في إيران، ولذا فهم قادرون على إعادة بث الأجواء الثورية المعادية للولايات المتحدة في البلاد. في واشنطن هناك متشددون وفي طهران كذلك، وهناك معتدلون هنا وهناك، ربما على الطرفين إعادة النظر في علاقتهما، لا سيما إذا لم تسع واشنطن لإيذاء النظام أو التهديد بإسقاطه، وإذا ما أبدت إيران رغبة أيضاً في علاقات طبيعية أكثر مع أميركا، وكيف ستتعاطى إيران في العراق وسوريا واليمن، كلها جزء من الصورة العامة التي تستحق الدارسة".

 

لكن السؤال الذي يبقى حاضراً بقوة، هل بإمكان ترامب أن يقرر أنه لا يريد الاتفاق؟ هل يستطيع الرئيس الأميركي النجاح في عزل إيران مجدداً في ظل انفتاح أوروبي روسي صيني عليها؟ "بإمكان ترامب أن يُفشل الاتفاق من خلال تحويله لعبء على إيران، من خلال الضغط لإشعار القيادة الإيرانية والشعب الإيراني أنه ليس في صالحهم، لذا ليس عليه تمزيقه بإمكانه تجاهله فقط، وطالما أن الإيرانيين يقومون بما عليهم لن يصل التوتر بنا إلى حرب".

 

الشرق الحزين

عن الشرق الأوسط وأزماته يتحدث الدبلوماسي الذي خدم معظم حياته فيه بشيء من الألم "الغرب رسم بعض الحدود بعد الحرب العالمية الأولى مقسّماً عبر خطوط وهمية في بعض الأحيان، كما في سوريا والعراق، قسموا القبيلة الواحدة إلى شعبين، هم كانوا قبيلة واحدة في العام 1916 والآن في العام 2017 هم قبيلة واحدة. هل استطاعت هذه المدة الزمنية أن توجد مشاعر وطنية تتفوق على المشاعر القبليّة؟ المسألة الأخرى أن الشعوب اليوم في المنطقة، نضع جانباً هويتها، تحتاج لزمن للتصالح مع بعضها البعض بعد كل هذا القتل وكل هذه الدماء التي أريقت. هل سيكون هناك خطوط جديدة في المنطقة الآن مع نهاية الحرب، هل هناك من سيأتي ليفرض الفدرالية، الحروب الأهلية سيئة وقاتلة وقاسية".

المصدر: الميادين نت

 
Previous Post

معركة المياه في خواتيمها وآخر ابواب دمشق تغلق امام الارهابيين

Next Post

ترامب في البيت الابيض وسط اجواء غير مسبوقة..

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post

ترامب في البيت الابيض وسط اجواء غير مسبوقة..

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا