ثلاثون عاماً مروّا على أبوابه الموصدة , والكثير من الروايات حوله. .jpg)
منزلاً مهجوراً في الجسر الأبيض بدمشق, له شهرة كبيرة وصلت إلى باقي المحافظات السورية وباقي دول العالم.
ولكسر روتين الحياة في أحياء دمشق , تراكمت القصص حوله حتى أصبح يشابه أفلام الخيال الغربية.
لم يسأم الجيران من كثرة الحديث عنه للغرائب , بالرغم أن البعض تستر على معلومات هذا المنزل قائلاً: ( هذا ليس من شأني) وآخر قال : ( أنا لاعلاقة لي بهذا الموضوع).
بالإضافة إلى إمام الجامع الذي رفض الحديث رفضاً قاطعاً بقوله (لن أتدخل فيما لا يعنيني)
كل هذه الأمور زادت من غموض البيت ووضع إشارات استفهام حوله.
أما بالنسبة للمختار الذي زعم انه سكن لفترة بهذا المنزل أكد إن ابنه قد خرج من هذا المنزل والجنون يصاحبه.
وبالنسبة لأبو فهد وهو خادم الجامع تحدث عن طبيب تعرض للضرب داخله حتى هرب من المنزل.
وأفاد أحد الجيران( بأن هناك جان يقطنون داخل المنزل ,ويعاقبون كل من يشاركهم به ), وإن هذا المنزل أصبح مآوى للجن لا يقبل القسمة مع البشر.
واختتم الأحاديث مكتب جسر الأبيض العقاري (( الإشاعة تكبر كما دوائر الماء المتحدة المركز عندما يلقى حجر في بركة راكدة , وأصحاب المنزل مقتدرون ولا يريدون بيع المنزل حتى إن قبل 5 سنوات جاء شخص ليشتري المنزل ب40 مليون ليرة لكنهم لم يبيعوا.
وحتى الآن لم يعرف أحد حقيقة أمر هذا البيت إن كان مهجوراً بسبب الجن أم يوجد أسباب أخرى لهجرانه وعدم بيعه حتى الآن.
والجدير بالذكر أن هذا البيت أصبح من المعالم الذي يتهافت عليه الناس من جميع أنحاء العالم لرؤية حقيقة أمره.
سنمار الإخباري – مواقع











Discussion about this post