أكد مدير المدن والمناطق الصناعية "أكرم الحسن" أن عدم السماح بإخراج التجهيزات الهندسية الضخمة من البلاد, وتأمين القطع الأجنبية للصناعيين أبرز مطالب المدن الصناعية حتى تتمكن من المنافسة في الأسواق الخارجية..jpg)
وبحسب تصريحات "الحسن" إن اهتمام الحكومة ينصب على إعادة تفعيل المدن الصناعية لما لها من دور مهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وتأمين فرص العمل للعمالة السورية.
وأضاف "الحسن" إن ما عانته المدن والمناطق الصناعية من الإرهاب الذي دمر وخرب مئات المنشآت والمعامل الصناعية لا يخفى على أحد.
ولكن المشهد اليوم مبشر ويدعو للتفاؤل بعد أن بدأت المدن الصناعية تتعافى وبدأت العمل والإنتاج مجدداً.
وأشار إلى أن الأزمة لعبت دوراً في الـتأثير على واقع المعامل ,وعددها وما تستوعبه من عمالة, وبالرغم من ذلك إلا أن الأرقام لا تزال جيدة ولا زالت المعامل التي تقلع كل يوم تطلب أعدادا من العمالة.
وعن أبرز التحديات التي واجهت المدن والمناطق الصناعية في 2016 حيث قال مديرها (( إن هذه التحديات يمكن إجمالها بخطوط عريضة عامة تتمحور حول التأثير السلبي للازمة الحالية وما رافقها من نتائج واضرار وكذلك الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على الشعب السوري.
إضافة إلى خروج بعض الاستثمارات المحلية والأجنبية وتعدد الجهات الوصائية على الاستثمار.
سنمار الإخباري – مواقع










Discussion about this post