ما يعرفه السوريين عن هالة الأسعد ونشاطها ، مقتصر على متابعتهم للإعلام الخارجي.
من هي هالة الأسعد ؟.jpg)
هي مواطنة في الجمهورية العربية السورية, وعربية الخط ومقاومة النهج وقضيتها الأولى بلادها, والقضية التي تسير فيها هي قضية فلسطين .
ما سر غيابك عن الاعلام الوطني المحلي؟
هو ليس غياب عندما نتكلم عن الإعلام الوطني فأنا يجب أن أفيد العالم بما أطرح, أما الخروج للإعلام لمجرد الطرح الإعلامي أو لوجود صورة أمام العالم وبتكرار المعلومة, يعتبر شيء مضر للشخص وللإعلام, فالمعلومة أو الفكرة إذا لم تعطي نتيجة وتضيف للمستمع أو المشاهد إضافة تجعله يقول " بدنا ننطر لحتى نشوف ماذا تقول", فأفضل عدم الظهور, لأنني لا أريد أن أبني شهرة ما ، على ساحة دم الشهداء, وخصوصاً أننا في حالة حرب.
من متابعاتنا لمؤتمراتك وأنشطتك الدولية, نجد تلاحم دائم في حروفك وسعيك بين الملف السوري والملف الفلسطيني, وصولاً إلى النهج العروبي القومي.
ماذا تقولين؟
لدي نقطتين :
النقطة الأولى: النهج العروبي هو خط عروبي تربينا فيه في الجمهورية العربية السورية, لذلك لا نتنازل عن هذا النهج, وأنا أعتز بنسبي العربي الذي يصل إلى مراحل مهمة تاريخية.
فإن الموضوع العروبي هو موضوع انتماء فهناك أشخاص غير عرب وهم بالنهاية عروبيين.
مثل من ؟ مثل "إبراهيم هنانو" فهو كردي الأصل ولكن عروبي النهج لذلك يمكن أن يكون سورياً, ويوجد أشخاص سوريون ولكن ليس لديهم عروبة وهذا لا يلزمني حتى لو كان أقرب الناس لي.
النقطة الثانية: النهج المقاوم هو النهج الذي يعبر عن سيادة بلدي ووطني وأهم نقطة محاربة أعدائنا مثل "الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية والإرهاب", وهذا ما ذكرته في الموقع الإلكتروني للجامعة, حيث أن الصهيونية وراء كل هذا التفتيت, ربما شاهدت هناك تقارير بالأسماء وبالمواقع الصهيونية مرقمة لإنشاء هذا التفتيت الداخلي, وهذه إحدى القضايا الحربية.
أين أنت من الأوساط السياسية السورية ؟ وما هو هدفك البعيد ؟
أنا قريبة من كل الأوساط السياسية في بلدي, تحديداً الأوساط السياسية الوطنية, أنا شخص قريبة كنهج ، من نهج الدولة "سيادة بلدي", ولا أنتمي للحزب الحاكم, ولا أنتمي لا أنا ولا أهلي لأي وظيفة من وظائف الدولة بالرغم من أنني قريبة من الدولة السورية أحافظ عليها كحفاظي على شخصيتي.
علمنا من مصادرنا أنه تم عرض مناصب سيادية عليا عليكِ, وفضلتي العمل المجتمعي السياسي على المنصب.
ماهي رؤيتك للنهج الحكومي الحالي؟ وما تقييمك للأداء الحكومي الحالي؟
يجب ألا ننسى إننا في مرحلة حرب ولا يوجد شيء كامل, طبعاً يحصل أخطاء كثيرة فنحن لسنا في جمهورية أفلاطون, هناك حرب تشن على بلدنا وتاريخنا ومستقبلنا وحاضرنا بشكل عنيف وشرس, لذلك ما يقدم من النهج من الدولة أصفه في مرتبة الجيد "ما يخص موضوع المرحلة الزمنية في مواجهة هذا الحرب", فالثبات بوجود المؤسسات في الدولة يعتبر ثبات جيد, ما نريده هو ثبات المؤسسات مع ثبات الشعب من خلال مؤسسات الشعب سواء مدينة أو مجلس شعب, ولا بد لنا أن نتعامل معها كعاملين في الشأن العام لتصحيح مسار خطأ, دون أن نكون في حرب مواجهة مع الجميع, وإنما في حرب تقييمية وتقويمية بالتعاون وليس بالهجوم والحرب مما يؤدي إلى جبهة أخرى هدامة وليس جبهة بناءة.
ماهي رؤيتك في موضوع الحوار الوطني الشامل في القضية السورية ودور المعارضة الخارجية في هذا الحوار – هل ستأتي إلى دمشق وتحضر ليكون الحوار سوري – سوري دون شروط مسبقة ؟
بالنسبة لرأيي الشخصي أنا لا أقبل بكل من يتعاون مع الخارج بالمعارضة الخارجية..jpg)
فنحن يجب أن نناقش المصدر ونناقش المال والعدو, لذلك لا تلزمنا المعارضة فمن ناحية القانون الوطني وقانون العقوبات تعتبر خائنة خيانة عظمى ومتهمة بجريمة الخيانة العظمى, سألناها لماذا ؟
لأنها مرتبطة بالدول الراعية للإرهاب التي تحاربنا فكيف أضم يدي لناس تحت عنوان الخيانة العظمى.
أما إذا أرادت الدولة السورية أن تفتح أي نقاش, فهذا شأنها ليس شأني ولا أقبل كوني مواطنة في الجمهورية العربية السورية من هذا الشعب.
شكرا
لقاء خاص – حوار: نور فؤاد – سنمار الاخباري










Discussion about this post