أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو، بحثا هاتفيا الوضع في سوريا.
وجاء في بيان الوزارة الصادر، اليوم: “تبادل الوزيران الآراء حول الوضع في سوريا. وتمت الإشارة إلى أهمية التوصل السريع، إلى توافق في جميع المعايير، لوقف إطلاق النار وفصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين، والتحضير للقاء أستانا، من أجل إطلاق العملية السياسية التفاوضية هناك، بالتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
التقى سيرغي لافروف سابقاً خلال الأسبوع الماضي، كل من نظيريه الإيراني محمد جواد ظريف، والتركي مولود تشاويش أوغلو، في العاصمة الروسية موسكو، حيث بحثت الأطراف الثلاثة إمكانية اتخاذ إجراءات ملموسة بشأن تسوية الوضع في الجمهورية العربية السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن اغتيال السفير الروسي لدى تركيا أنريه كارلوف، ألقى بظلاله على تلك المحادثات التي أجريت بين الوزراء الثلاثة، علماً بأن الوزير لافروف حث نظيره أوغلو على عدم تقديم أي تنازلات للإرهابيين بالرغم من حادثة اغتيال السفير الروسي في أنقرة.
وتم في الاجتماع الأخير الذي جمع الوزراء الثلاثة في موسكو البحث في وضع الجمهورية العربية السورية، على ضوء الانتصار الكبير الذي حققه الجيش السوري، بدعم من القوات الفضائية الجوية الروسية، والمتمثل بإخلاء المدينة من الإرهابيين، وبالذات إخلاء الأحياء الشرقية منها، وإرسال مجموعات المعارضة المسلحة إلى مدينة إدلب.
سنمار الإخباري – وكالات










Discussion about this post