أكد المهندس عبدو وسوف المدير العام للشركة الحديثة للكونسروة والصناعات الزراعية في تصريح لـ «تشرين» أن نقص السيولة لدى الشركة من أهم المعوقات و المشكلات التي تعوق عمل الشركة ولسنوات عدة, الأمر الذي أدى إلى ضعف الأداء وعدم قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الآخرين وخاصة المزارعين أثناء استجرار المواسم الزراعية اللازمة للتشغيل, لكن هذا الأمر بدا بالتحسن خلال السنوات الأخيرة واستطاعت الشركة المساهمة بتأمين حالة بعض الجهات العامة والأسواق من مادة الكونسروة المختلفة وتحقيق عائد اقتصادي يتناسب مع حجم الإمكانات المتوافرة لدى الشركة..jpg)
وأضاف: إن المشكلات التي تسببت بضعف الإنتاجية أيضاً هي النقص الكبير في العمالة وصعوبة تأمين الكادر البشري المدرب وصعوبة تأمين المستلزمات الإنتاجية وتأمين البنية الخدمية لتحقيق كامل الخطة الإنتاجية للشركة, وتالياً رفد الشركة بالعمالة اللازمة وتحويل العمال المياوميين إلى عقود سنوية سيساهم في استقرار العملية الإنتاجية وقبلها شعور العامل بعنصر الاطمئنان والأمان والحرص على مورد رزقه والعمل بكامل الطاقات المتاحة, إضافة إلى توفير السيولة اللازمة للشراء المباشر للمواسم الزراعية التي تحتاجها خطة الشركة الإنتاجية ولاسيما لجهة مادة البندورة ومختلف الأنواع من الفاكهة وغيرها من الحمضيات لزوم صناعة الكونسروة.
وأضاف وسوف: توافر رأس المال شرط أساس لنجاح العملية الإنتاجية بدليل توجيه وزير الصناعة المؤسسة مؤخراً بدعم الشركة بالسيولة لشراء المواسم الزراعية أدى إلى تحقيق قفزة نوعية في إنتاجية الشركة وتم شراء أكثر من عشرة آلاف طن من مادة البندورة وغيرها من المواد الأخرى وزيادة الإنتاج كماً وقيمة, حيث بلغت قيمة الإنتاج الفعلية 1,4 مليار ليرة منذ بداية العام وحتى نهاية 31/11 وبنسبة تنفيذ 130% من أصل الخطة المقررة والبالغة قيمتها 1,1 مليار ليرة, أما فيما يتعلق بالمبيعات الإجمالية للفترة ذاتها فقد قدرت قيمتها بنحو مليار ليرة وبنسبة تنفيذ من أصل الخطة 98% علماً أن القيمة المخططة هي 1,1 مليار ليرة.
وأشار وسوف إلى العائد الربحي المحقق لهذا العام والبالغة قيمته 108 ملايين ليرة وهو ربح صافي العملية التجارية مع الجهات العامة الأخرى, أما فيما يتعلق بالمخزون لدى الشركة فقد أكد أن الكميات المتوافرة في المستودعات هي عبارة عن منتجات تحت الطلب موقوفة لمصلحة بعض الجهات العامة وهي تستجرها تباعاً, ولا توجد مخازين راكدة لدى الشركة تشكل عبئاً عليها.
وبناء على المؤشرات المذكورة سابقاً فقد وضعت الشركة خطتها للعام القادم من حيث كميات الإنتاج بحدود أربعة آلاف طن وبقيمة إجمالية قدرها 1,7 مليار ليرة.
وأضاف وسوف: إن الخطة الاستثمارية للعام القادم تتضمن جملة من الإجراءات المتعلقة باستبدال بعض الآلات وخطوط الإنتاج التي تساهم في زيادة الطاقات الإنتاجية إضافة إلى تأهيل خطة إنتاج مادة الطحينة والمتوقف منذ سنوات الأمر, الذي يضيف قيمة إنتاجية وعائداً اقتصادياً جيداً للشركة.










Discussion about this post