سعد سعد اسم لمع في فريق نادي الاتحاد لكرة القدم /صانع ألعاب/ الذي بدأ عشقه للعبة الشعبية الأولى عام 1978 في فريق صغار ناديه ثم تدرج في فئاته وانتهى به المطاف في فريق الرجال بالفترة بين الـ (86) حتى عام 1994 حيث حصل على بطولتي الدوري والكأس مع محمد العفش ومدير الكرة وائل عقاد, اعتزاله محبوبته كلاعب وليتفرغ بعد ذلك لإدارة الفريق, وخلال مسيرته الناجحة في فريق شباب ناديه حصل مع رفاقه على بطولة ثلاثة مواسم 83 و 84 و 1985 ولأنه لم يستطع فراق محبوبته فقد عمل إدارياً لفريق الشباب عام 2003 مع المدرب عمار أيوبي ثم كان إدارياً لفريق الرجال الذي حصل على بطولتي الدوري والكأس موسم 2004-2005 مع المدرب المجتهد ياسر سباعي واللاعب محمد عفش وتوج عمله الإداري ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2010 بقيادة الكابتن المدرب /تيتا/..jpg)
أما إنجازاته مع المنتخب الوطني فكانت ذهبية بطولة دورة البحر الأبيض المتوسط عام 1987 ولم ينسى أن يذكرنا السعد بمشاركتنا ببطولة كأس العرب عام الـ88 وفوزنا بالميدالية الفضية /مركز الوصافة/ إضافة للمشاركة بتصفيات كأس آسيا.
وعلى صعيد منتخب شباب سورية قال سعد: كان لي شرف مهمة إداري منتخب شباب سورية في تصفيات كأس آسيا في الدمام 2015 وحالياً عدت فتسلمت في النادي الذي عشقته /الاتحاد/ إدارة فريق الرجال وخلال رحلتي الطويلة مع النادي لعبت مع الحارس عبد الناصر عباسي والنجوم محمد جقلان وجهاد أشرفي ماهر وأنس وعدنان صابوني ورياض جابي الذي أهداني قميصه رقم (8) عند اعتزاله, ومحمد عفش, ياسر سباعي ومهند البوشي.
ومع المنتخب تشرفت باللعب مع عبد القادر كردغلي وليد الناصر, جوزيف ليوس, محمد جقلان، جهاد أشرفي، أنور محروس, جورج خوري, وليد أبو السل, الحارس أحمد عيد, وليد إسلام, مالك شكوحي, محمد دهمان, رضوان الشيخ حسن, سامر درويش, أحمد شعار, حسين ديب, يوسف هولا وعمار حبيب.
وخلال رحلته رأى السعد أن أيام كرتنا الذهبية كانت أيام دورة المتوسط العاشر (87) ومع ناديه عام الـ (93) فريق الأحلام والذي حسمنا بطولة الدوري قبل ستة أسابيع من انتهائه.
ويعتقد أن الاتحاد كانت أيام عزه في الستينيات إذ ضم وائل عقاد ومحمد هواش, عبد السلام سحاف, محمود سلطان, والحارس عمر سواس.
وعن الاحتراف يتابع السعد حديثه قائلاً: تغيرت مفاهيم الكرة من الهواة إلى المحترفين مع الإشارة إلى أننا كنا ننال مكافآت مجزية من نادينا.
واليوم وعندما طبقنا الاحتراف فوجئنا بأن لاعبينا هواة مع الأسف, فهم لا يطبقون من مفاهيم الاحتراف إلا 20 إلى 30 في المئة وبالتأكيد فالبعض لا يفهم منه سوى الرواتب والعقود والمكافآت.
والسعد وجد في محطتنا فرصة ليقدم النصائح للاعبين مطالباً إياهم بأن يتحلوا بالأخلاق العالية والوفاء والإخلاص الرياضي والكرة وأَخُصُّ لاعبي نادينا الذين أعتز بهم وأنا اليوم مديرهم الإداري لأن يكونوا منضبطين ومعطاءين وجادين بعملهم وتدريباتهم, لأن نادي الاتحاد مدرسة وأكاديمية كروية كبيرة.











Discussion about this post