أعلن رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، اليوم الخميس، أن الوضع في سورية يسبب له قلقاً كبيراً، وأن السويد هي إحدى الجهات الداعمة لخط العقوبات ضد روسيا، بسبب إجراءاتها المتخذة في سورية.
وقال رئيس الوزراء السويدي للصحفيين، بعد وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع للمجلس الأوروبي، اليوم: “السويد تدعم هذا الخط (خط العقوبات)، وقد أثرت هذه المسألة في الاجتماع الأخير، ومع ذلك، لم يكن هناك وحدة رأي وقرار في الاتحاد الأوروبي، وحدة الرأي والقرار مهمة جداً.

وأضاف لوفن “لدينا عقوبات ضد روسيا تتعلق بأوكرانيا، وهناك إجماع حول هذه المسألة، لقد حاولنا إثارة مسألة العقوبات نظراً للأحداث في سورية، لكننا لم نحظ بذلك”، مشيراً إلى أن “موقفنا لم يتغير”.
وكانت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيدريكا موغيريني، أعلنت سابقاً، أن “أياً من بلدان الاتحاد الأوروبي لم يدع في ختام اليوم الأول للاجتماع، لبحث إمكانية فرض عقوبات ضد روسيا بسبب الوضع في سورية.
والجدير بالذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن، في وقت سابق، أن “العقوبات ضد روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا أو في سورية، لن تحل أية مشاكل محددة، لأنها مجرد سياسة احتواء ضد روسيا لوقف تطورها”










Discussion about this post