ذكر رئيس مجلس زيت الزيتون سامي الخطيب أن التصدير لا يشكل نسبة قادرة على تحريك الأسعار بهذا الشكل إلا أن العامل الأهم ارتفاع تكاليف الإنتاج من أسمدة وأدوية وعمالة ونقل وعصر إضافة لارتفاع كبير في عبوات التعبئة وكل المستلزمات المرافقة لعمليات جني المحصول وتوضيبه وعصره والأعمال التي تسبق الموسم من عمليات الفلاحة والتقليم والسقاية وغيرها من أعمال البستنة.
وهناك عامل مهم يترافق مع تسويق الإنتاج من مادة الزيت وهو ظاهرة انتشار السماسرة والشقيعة الذين يتكاثرون كالفطر في القرى والضيع المنتجة ويجولون على المعاصر وحتى على بيوت المزارعين لشراء إنتاجهم بأقل سعر ممكن ومن ثم عودة طرحه من جديد في الأسواق بأسعار مرتفعة مستغلين صعوبات نقل الإنتاج لمناطق الاستهلاك في بعض المناطق إضافة لاستغلالهم حاجة المزارع المالية خاصة وقت جني المحصول بسبب ما يترتب عليه من نفقات وكلف تترافق مع جني وعصر المحصول، وأن الكثير من هؤلاء السماسرة شكلوا حلقات وساطة وسمسرة، لتحصيل أكبر قدر ممكن من هوامش الأرباح والسمسرة.
سنمار الاخباري- صحف










Discussion about this post