نقلت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية عن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السابق "همام الجزائري" تصريحات أن البنوك العالمية خلقت منطقتها العازلة في سورية، فالسلع التي يتم تصديرها إلى سورية محرومة من التسهيلات الائتمانية، وحتى انتقال المدفوعات الدولية، لذلك لا يمكن أن تدفع حتى إذا كان لديك المال، وأن المستوردين يلجؤون إلى شبكات غير رسمية، الأمر الذي زاد من التكاليف بشكل كبير.
وخلال اتصال مع الجزائري للتأكد مما نشرته الصحيفة على لسانه، أكد أن حديثه ركز على أثر العقوبات على الاقتصاد السوري وخاصة الأوروبية، فرغم أن العقوبات الأوروبية استثنت الدواء والغذاء، إلا أن تطبيق العقوبات كان مخالفاً، إذ تمنعت المصارف الدولية عن تمويل حتى صفقات الدواء والغذاء المستثناة، وذلك خوفاً من الغرامات والجزاءات، فخلقت تلك البنوك منطقة حماية لنفسها في سورية، الأمر الذي اقتضى التعديل في منظومة العقوبات الأوروبية، لو كانوا أصحاب نزعة إنسانية حيال سورية كما يدّعون.
وأضاف "إن عقاب المنظومة المصرفية الرسمية أدت إلى نشاط شبكات الصرافة والتمويل من السوق الموازية، وهذا ليس بالأمر الجيد، لا للمصارف الدولية ولا للحكومة السورية، إذ تصعب مراقبة تلك الشبكات"
سنمار الإخباري- صحف










Discussion about this post