رغم كل الحرص الذي يبده القادة الأوروبيين على إقامة علاقات جيدة وطبيعية مع روسيا، إلا أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي تواصل إنزال العقوبة تلو الأخرى بالاقتصاد الروسي ومؤسساته.. وهذه المرة العقوبات ستطال الإعلام الروسي لأنه استطاع بمهينة كبيرة ان يدحض جميع الافتراءات الغربية والأمريكية اتجاه روسيا ويقدم إعلاماً متوازناً وهادفاً بنفس الوقت.
وفي السياق فقد كشفت وكالات أنباء أن الاتحاد الأوروبي ينوي مناقشة قرار يقضي باتخاذ إجراءات ضد الإعلام الروسي، يمكن أن يقرّ يوم الأربعاء القادم.
وفي هذا تأكيد جديد على ان الإرادة مسلوبة قادة الاتحاد وأن ما تطلبه الولايات المتحدة الأمريكية هو الأساس ويؤكد ان الادعاءات الأوروبية بحرية الرأي والتعبير مجرد أوهام وورقة يستخدمها في وجه خصومه.
وفي مشروع القرار المزمع اتخاذه، تقف روسيا في صف واحد مع التنظيمات الإرهابية كتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، على أساس استخدام وسائل الإعلام للطعن في القيم الديمقراطية والإسهام في العنف باستخدام وكالات زائفة تهدف إلى تقسيم أوروبا.
وتذكر مسودة القرار أن الكرملين يقدم الدعم المالي للأحزاب والمنظمات المعارضة في الاتحاد الأوروبي، مستخدما عامل العلاقة بين المجتمعات والحكومات. كما يدعو البرلمان الأوروبي كافة حلفائه بما في ذلك حلف شمال الأطلسي لتطوير التنسيق ومكافحة التهديدات المعقدة. ولمحاربة الدعاية الروسية، يقترح نواب البرلمان الأوروبي باستخدام مؤسسات متخصصة في مجال الإعلام. كما يخطط نواب البرلمان للنظر في مسألة الاعتراف بقضية سجن المعارض الروسي دادين إيلدار باعتباره سجين رأي.
سنمار الاخباري- وكالات










Discussion about this post