توفي رجل من أوريغون و"تحلل" جسده بعد سقوطه في ينبوع ماء حار وحمضي، في منتزه يلوستون الوطني في حزيران الماضي، عندما كان يبحث عن مكان يسبح فيه وفق ما استنتج المحققون في الحادثة.
ونشر موقع "غارديان" البريطاني تقريراً أصدره مكتب خدمات المنتزه الوطني الخميس الماضي، ذكر فيه أن كولن سكوت (23 عاماً)، كان يتنزه في القسم المحظور من المنتزه مع أخته سابل، عندما وقع في ينبوع ماء حار "ولم يخرج".
وقال النائب المسؤول عن أمن المنتزه، لورانت فيريس، لوكالة أخبار محلية اسمها "كلر تي في": إن الشاب والفتاة كانا يبحثان عن رقعة مياه ساخنة، على رغم كون السباحة في أحد معالم المنتزه الحارة ممارسة غير قانونية، وأضاف "اتجها عمداً نحو تلك المنطقة كي يجدا مكاناً يمكنهما السباحة فيه".
وأوضح مسؤول الأمن في المنتزه، فيل ستريل، في التقرير: "نظراً لأنه لم يكن ظاهراً من قبل، فإن قلة الحركة، ودرجة الحرارة المرتفعة في الحوض، وعلامات الحروق الحرارية، ترجح أن الضحية قد ماتت".
ولم يستطع المنقذون استرجاع جسد سكوت بأمان، لأن حرارة المنطقة "متقلبة"، وكان هناك عاصفة رعدية. وعندما عاد المسؤولون صباح اليوم التالي، لم يستطيعوا رؤية جسم سكوت.
سنمار الاخباري










Discussion about this post