.jpg)
سألوني كيف تحبها …
قلت لهم …
اسألوا قلبي كم بكى …
اسألوا روحي…
اسألوا عقلي كم من الأفكار هوى …
ليسألوا الشمس كم من الأفكار هوى …
ليسألوا الشمس كم من الليالي محت …
والترانيم كم من العشق روت …
والنجوم ساهرة مشتاقة …
لتجمعنا السماء معها …
بعدد الأنفاس أبكيها …
بعدد الآهات احكيها …
مع كل شروق أحبها أكثر…
مع كل غيب اشتاقها أكثر …
أسهو وأنام صورتها في مخيلتي …
احتفظ بها حلم مباح …
أبدد الحلم للحظات…
أسرق لحظةً منه …
وأعيش معها أياماً …
أغمض عيون الحب …
أطلق عليه رصاصه …
يصبح صريعاً …
يموت جمر محترك …
ويبقى رماد الذاكرة …
لا تنسى ولا أنسى …
أني أعيش في أوردة قلبها …
مظلمة هذه التلافيف …
أنيرها بفكري المنار …
ليكفيها في رحلتها …
هي لا تحب الزهور …
هي تحب أزراره …
هي لا تحب القمر…
تحبه هلال …
هي لا تحب الصفاء …
هي تحب أن يكون بالطريق للصفاء …
لماذا هي لا تحب كل شيء كامل …
هي تتأمل بكل شيء أن يصبح على يديها …
كامل …
هي أملي هي حبي الذي …
يرهف أحاسيسي …
هي قواي التي انتصر بها …
هي كل هذه الأشياء …
وكل شيء مصنوع بأصابعها …
علي الذهاب لاحتضر …
أم أ أتي ليوم زفافي أتحضر …
تتناغم مع رفيف جفوني …
تذهب مذنبة تداعب محرقتي …
اتركها يوماً بدون وداع …
تشتاقني تجدني بين الضلوع …
محملاً بالنسيان فأجدني أعلم باليقين …
حقاً هذا مثل يومها الأصيل …
منسوجاً قصيدة للترتيل
…
الكاتب والشاعر احمد عثمان











Discussion about this post