انطلقت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الاميركية ليل من قرية ديكفسيل نوتش شمال شرقي البلاد حيث ادلى الناخبون السبعة فقط المتواجدون في القرية بأصواتهم ليلاً، مطلقين بشكل رمزي تلك الانتخابات..jpg)
وقد وضع كلاي سميث عند منتصف الليل أول بطاقة اقتراع في الصندوق في القرية الواقعة في جبال الأبالاش، تبعه أربعة ناخبين آخرين وناخبتان في القرية الواقعة في ولاية نيوهامشير بالقرب من الحدود الكندية، في تقليد متبع منذ عام 1960 وأدى إلى منح هذه البلدة صفة “الأولى في البلاد”.
وفي السياق تصوت قريتان أخريان في هذه الولاية أيضاً ليلاً، لكن الاقتراع يبدأ رسمياً عند الساعة السادسة على الساحل الشرقي (11:00 بتوقيت غرينتش).
وكان دعي نحو 225 مليون ناخب إلى اختيار أحد المرشحين الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، رئيساً للبلاد خلفاً للرئيس الحالي باراك أوباما.
وكان يوم امس الاثنين حملت فيه الحملات الانتخابية لكلينتون وترامب نفس النبرة الغاضبة التي بدأت بها إذ وصف المرشح الجمهوري غريمته الديمقراطية بأنها “محتالة” فيما اتهمته كلينتون بتقسيم البلاد.
الى ذلك اظهر استطلاع جديد للرأي أن فرص كلينتون في الفوز قوية، وكانت الاخيرة وترامب جابا عددا من الولايات المتأرجحة في محاولة أخيرة لتشجيع أنصارهما على التصويت اليوم.
في غضون ذلك، خلص مشروع (ستيتس اوف ذا نيشن) التابع لرويترز/بسوس إلى أن فرص كلينتون في الفوز وهزيمة ترامب تصل إلى 90 في المئة وأن المرشحة الديمقراطية في طريقها للحصول على 303 من أصوات المجمع الانتخابي أي أكثر من العدد المطلوب وهو 270 صوتا مقابل 235 صوتا لترامب.
وتابعت “رويترز” انه وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى سباق متقارب في ولاية ميشيجان التي يضمنها الديمقراطيون منذ وقت طويل فإن المرشحين ظهرا هناك. واعتبرت بنسلفانيا الغنية بالناخبين بيئة خصبة للمعسكرين في آخر ساعات الحملات الانتخابية.










Discussion about this post