أكدت قوة شيعية في ساعة متأخرة من مساء أمس أنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق مما يثير خطر نشوب صراع طائفي ضمن المنطقة التي تقطنها أغلبية من السنة.
وقال الحشد الشعبي وهو ائتلاف لفصائل دربتها في الأغلب إيران: "إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومترا غربي الموصل".
وكان يقطن (تلعفر) خليط من السنة والشيعة التركمان إلى أن فر الشيعة من البلدة بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة في 2014 معلنا إقامة "خلافة" في أجزاء من العراق وسورية المجاورة.
وقال الحشد الشعبي: "إنه سيدعم القوات المسلحة التي تتقدم إلى الموصل من الغرب".
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post