أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت أن باريس تأسف لرفض الرئيس الروسي التوجه إلى فرنسا لبحث الوضع في سورية.
وأكدت إيرولت في حديث لإذاعة "أوروبا-1" اليوم، أن القيادة الفرنسية كانت مستعدة لبحث الوضع في سورية مع فلاديمير بوتين، إلا أن الرئيس الروسي كان ينوي أثناء زيارته أيضا افتتاح معرض وكنيسة أرثوذكسية، معتبراً ذلك "بعيداً عن الواقع تماما".
وأكد الوزير الفرنسي أنه طالب القيادة الروسية، أثناء زيارته لموسكو ولقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التخلي عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.، وقال إيرولت: "أن الرئيس بوتين امتنع عن زيارة باريس لأن القيام بمثل هذه الزيارة سيكون صعبا أثناء تشديد الجانب الروسي قصف حلب، حسب رأيه".
ورغم ذلك أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن استعداده لعقد لقاء مع نظيره الروسي "في أي لحظة"، إذا ساعد ذلك في وقف القصف والإسهام في ترسيخ الهدنة في سورية.
يذكر في هذا السياق أن موسكو نفت أكثر من مرة بشكل قاطع قصف المدنيين في حلب أو سورية عموما.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post