حاز فيلم "بوديكارد" جائزة المؤثرات الصوتية في "مهرجان الفجر السينمائي" بعد أن انطلقت عروضه منذ آذار الماضي في صالات طهران، محققاً إيرادات مالية عالية في الأشهر الفائتة، ومعتمداً على دبلجة أصوات ممثليه بأصوات سورية، بالاستغناء عن أصوات ممثليه الأصليين باللهجة الشامية البيضاء التي تجسدت بأصوات سورية معروفة أمثال الفنانة وفاء موصلي والفنان خالد القيش.
فمنذ اللحظة الأولى لفيلم "بوديكارد" للمخرج إبراهيم حاتمي كيا، تدفقت الصور برشاقة ساردةً قصة "حيدر" الحارس الشخصي لنائب رئيس الجمهورية "دكتور صولتي"، الشخصية التي تعرضت لمحاولة اغتيال على يد انتحاري فجّر حزاماً ناسفاً أثناء هبوط طائرة النائب في الموقع الأثري لقلعة "هامور"، فبدا ذلك مشهداً صادماً وغنيّاً بذروة افتتاحية تتبعها مشاهد متلاحقة تعرفنا أكثر فأكثر على شخصيات الفيلم.
وبعدها تمضي أحداث الفيلم في اتجاه أكثر تشويقاً ودراماتيكية، لتتعقد تباعاً وتشرف على تناقضات عميقة بين جيلين: الأول شهد الحرب وخاضها على الجبهات، بينما الثاني عبارة جيل غير مكترث لتضحيات الآباء.
وهنا إشارات عديدة يسوقها الفيلم عن الجيل الذي خاض حرباً طويلة ليجد نفسه على قارعة الطريق عند أول غلطة، فمنهم من تسلم مناصب عليا ومنهم من قضى نحبه فداءً عن أرضه.
يُذكر أن الفيلم عرض في "دار الأوبرا بدمشق" و"سينما الكندي" لفترة امتدت لأكثر من عشرة أيام.
سنمار الاخباري- خاص











Discussion about this post