• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 29, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

مذكرات جندي سوري..

admin by admin
2016-10-04
in اخترنا لكم
0
20
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قصة حقيقية

«..تقضي الرجولة أن نمد جسومنا جسراً فقل لرفاقنا أن يعبروا..»

البداية:

ثمة صور أشباح بيضاء فوق رأسه يراها وكأنها تصرخ وتركض وأضواء حمراء وزرقاء تشعل وتتلاشى ملامحها من دون أن يسمعها ولا أن يعرف أين هو..؟

ولكنه يشعر وكأن ناراً تلتهم جسده وأن هناك من يحاول أن يضغط في مكان ما في جسده بقوة، بينما كان يحاول أن يبذل جهداً في محاولة أن يجمع شيئاً من ذاكرته ليعرف من هو؟

وما الذي حدث له..!؟

الصورة الأولى: أمي

أذكر بأني كنت أحضن بندقيتي حين كانت خيوط الشمس تهزم فلول الليل وكنا أيضاً نطارد فلول بعض العصابات التي خطفت وقتلت وروّعت الأهالي في ريف دمشق.. ولأني لم أذق طعم النوم إلا ساعات معدودة حطمت عقاربها قذائف العالم المجنون باسم الحرية. فتحت محفظتي وألقيت نظرة على صورة أمي وابتسمت حين ارتسمت في خاطري مشهد أول مرة عدت فيها إلى قريتي في إجازة لمدة يوم واحد ورأتني أمي بثيابي العسكرية وقفت تزغرد وتحضنني وتقول لي:

– دخيل ربك يا سورية..

وعندما حاولت أن أشرح لها بأني جزء من سورية،

وضعت يدها على فمي وقالت:

– لا تقل هذا يا بني.. أنت اليوم سورية كلها من شمالها وحتى جنوبها ومن شرقها لآخر حدودها الغربية..

أنت جندي سوري حماة الديار تصون بثوبك هذا، وببندقيتك هذه عرضنا وشرفنا وأرضنا، وتحفظ لنا كرامتنا..

وبكت أمي يومها وحضنتها واكتشفت لأول مرة وأنا أقبل رأسها بأنها أقصر مني طولاً، ولكنها أكثر مني علماً وفهماً، رغم أنها لا تعرف القراءة والكتابة

الصورة الثانية: الحبيبة.

قلبتُ الصورة لأرى صورة خطيبتي رهف، فتذكَّرت حين وقفت بباب بيتها ورأيتها تنشر الغسيل.. كنت أتأمل وجهها بكل تضاريسه الجميلة فهي ابنة الضيعة الجميلة والمثقفة المتعلمة، صاحبة الشخصية القوية بحق، وهذا ما كان يعجبني فيها. انها أنثى بكل معنى الكلمة..

فاجأتها، فأطلقتُ من شفتيَّ صفيراً تعرفه تماماً.. التفتتْ فرأيت ابتسامتها وقد ملأت وجهها.. رمت ما كان بيدها وأسرعت نحوي تلقي التحية بطريقة عسكرية وتقول: «كم أحبُّ أن أراك في بزّتكَ العسكرية هذه.. أراكَ فيها رجلاً يستطيع أن يحميني.

قالتْ هذا، فألقيتُ عليها بدوري تحيتي العسكرية، وقلت: «ويستطيع أن يحمي الوطن كله يا حبيبتي، حتى لو كانت الحياة هي الثمن».

التفتت إلي وطلبتْ: «عدني أن تحافظ على حياتنا يا حبيبي»..

فقلت وأنا أنظر في عينيها: «أعدكِ.. قلت هذا وأنا أضعُ القبعة العسكرية على رأسها، وأطلبُ منها أن نكتفي بالحديث، وأن ندخل لنشرب الشاي

التفتت إلي وطلبتْ: «عدني أن تحافظ على حياتنا يا حبيبي»..

فقلت وأنا انظر في عينيها مجدداً: «أعدكِ.. قلت هذا وأنا أضعُ القبعة العسكرية على رأسها، وأطلبُ منها أن نكتفي بالحديث، وأن ندخل لنشرب الشاي

الصورة الثالثة: الطفلة

جرسُ المدرسة يعزف ببطء شديدٍ لحناً حزيناً، فيخمدُ ضجيج الأطفال المتدافعين في الباحة الضيقة.. يصمتُ كل شيء، وينطقُ صوتُ الوطن، منشداً بحناجرِ أطفاله:

«حماة الديار عليكم سلام..

أبت أن تُذلّ النفوس الكرام»..

فجأة دوّى انفجارٌ في باص المدرسة، فهرعنا لإنقاذ التلاميذ وفوجئنا بمن يُمطرنا بالرصاص من كل اتجاه، وبينما كنا نرد ونلاحق فلول العصابة المُجرمة، وقع نظري على فتاة عالقة تحت باب المدرسة الذي رماهُ الانفجار..

طلبت من رفاقي تغطيتي لإنقاذ الفتاة..

دنوتُ منها ورفعت الباب بيدي وطلبت منها أن تنسحبْ إن كان بإمكانها من تحت الباب الحديدي بهدوء.. فعلتْ، وما كادت تبتعد بضع خطواتٍ حتى هوتْ بقايا الباص فوقي..

الصورة الرابعة: القائد الإنسان

شعرتُ بجسدي وكأنهُ يرقدُ في فراشٍ ناعم، وثمَّة دفءٍ يتسرَّب إلى يدي ويداعبها بحنوٍ.. حاولت أن أفتح عينيَّ..

بدأت الصورة تتضح أكثر وأكثر..

أنا على سريرٍ في مشفى، وثمة رجل أعرف ملامحه يمسك يدي اليمنى.. فتحت عيني أكثر، فسمعت من يقول: «الحمدلله.. لقد استعاد وعيه.. التفتَ الرجل نحوي فعرفته..

وقلت متعجباً: «يا إلهي أكاد لا أصدق ما أراه».

ابتسم بهدوء وقال: «الحمدلله على سلامتك يا بطل»

بلعتُ أنفاسي بسرعة لأقول شيئاً، ولكنَّ الكلمات خانتني ولم أجد على لساني سوى عبارة واحدة: «المهم أن يكون الوطن بخير يا سيدي الرئيس».

حاولت أن أخرج يدي اليسرى فلم أفلح، فعرفت بأنني خسرت يدي. نظرت إليه والدموع في عينيَّ تقول: «فداك يا سيدي»..

مسح دمعة عيني وقال: «بل كلنا فداء الوطن يا بطل».. وتابع يطمئن على بقية الجرحى والمصابين..

كان الرئيس يبتعد شيئاً فشيئاً وكنتُ أمسح دمعتي ولا أصدق ما حصل.. أشرتُ للممرضة لأتأكَّد بأن ما أراهُ هو حقيقة فعلاً، فأومأت برأسها قائلة: «نعم حقيقة أيها البطل.. السيد الرئيس في جولة يزور الأبطال المصابين في مشفى يوسف العظمة»..

قلت لها: «الوطن بخير مادام لدينا رئيس بهذه الأخلاق الإنسانية الرائعة»..

قالت: «الله يحميه، ويحمي سورية يا رب»..

قبل أن تخرج نظرت إلي قائلة:

– «هذه الورود من أهل الفتاة التي أنقذت َحياتها، لقد جاءت مع عائلتها للاطمئنان عليك وسيعودون مرة ثانية».

صمتتْ قليلاً ثم عضَّت على شفتيها قائلة

« – يؤسفني أنك خسرت يدك اليسرى»…

ابتسمت وأنا أجيبها:

– « تقضي الرجولة أن نمد جسومنا جسراً.. فقل لرفاقنا أن يعبروا»…

نحن حماة الديار.. ليس لنا خيار سوى الشهادة أو النصر.. وكلنا فداء لسورية العزة والكرامة.

كاتب مقيم في السويد

 

Previous Post

كيف تشاهد البث المباشر لمؤتمر جوجل اليوم؟

Next Post

خميس: مستعد لمحاسبة الفاسدين على الهواء مباشرة

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post

خميس: مستعد لمحاسبة الفاسدين على الهواء مباشرة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا