تطوي المملكة العربية السعودية صفحة التقويم الهجري، فمع أول يوم من العام الهجري الجديد بدأت الوزارات والأجهزة الحكومية السعودية العمل بـ"التقويم الميلادي"، تطبيقا لقرارات مجلس الوزراء السعودي، بعد أن ظل العمل بالتقويم الهجري في جميع مفاصل المملكة ومعاملاتها بصرف رواتب وعلاوات الموظفين، منذ إنشائها قبل نحو 86 عاما.
علماً أنه تعود بداية العمل بالتقويم الهجري في شهر ربيع الأول سنة 16 هـ, في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، بسبب خطاب أبى موسى إلى الخطاب، الذي قال فيه "إنه يأتينا من قبل أمير المؤمنين كتاب لا ندري على أيها نعمل، قد قرأنا صكا منه محله شعبان، فما ندري أي الشعبانين الماضي أم الآتي".
وكانت المملكة العربية السعودية تعتمد على "التقويم الهجري" رسميا تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي، ويمكنك الحصول على التقويم الهجري لعام 1437 وذلك بعد أن تقوم بالاطّلاع على ظهور القمر فلكيا بعد كل غروب في التاسع و العشرين من كل شهر.
تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد علاقة تناسبية بين كل من التقويم الهجري والميلادي، وهذا ما يجعل عملية تحويل التاريخ بين التقويمين معقدة، لكن استعانت السعودية بها، لما بها من مصلحة لشعبها.










Discussion about this post