ذكرت مصادر أن أنجلينا جولي بات هاجسها أن تصبح رئيسة للأمم المتحدة، الأمر الذي تسبب بمشاكل زوجية، فقد أكدت مصادر مقرّبة من الثنائي أن براد كان مستاءً بشكل متزايد بشأن طموحات أنجلينا السياسية، فحلمها هو أن تصبح أعلى مسؤول في الامم المتحدة، ولتحقيق هذه الغاية بات لديها مستشارين سياسيين للمساعدة في اتخاذ القرارات والصور.
كما أن براد بيت استاء من زيارات أنجلينا لمختلف البلدان التي عانت من الحروب بما فيها لبنان والعراق وسوريا.. فتغيّرت تصرفات براد بيت واتجه نحو الكحول والتصرفات العدوانية مع أولاده ما دفع أنجلينا إلى طلب الطلاق منه.
سنمار الاخباري











Discussion about this post