في 11 سبتمبر من عام 1931 توجَّه عمر المختار بصحبة عدد صغير من رفاقه، لزيارة ضريح الصحابي "رافع بن ثابت" بمدينة البيضاء. وكان أن شاهدتهم وحدة استطلاع إيطاليَّة، وأبلغت حامية قرية اسلنطة التي أبرقت إلى قيادة الجبل باللاسلكي، فحرّكت فصائل من الليبيين و الإرتريين لمطاردتهم. وإثر اشتباك في أحد الوديان ، جرح حصان عمر المختار فسقط إلى الأرض. وتعرّف عليه في الحال أحد الجنود المرتزقة الليبيين .
تم تنفيذ حكم الاعدام فيه بتاريخ 16 سبتمبر 1931 بعد محاكمته بيوم واحد.
استشهد عمر المختار وخلده التاريخ .حيث قال مقولته الشهيرة: "نحن لا نستسلم ننتصر او نموت سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقي"..












Discussion about this post