يستعد نحو 1,5 مليون مسلم جاؤوا من جميع أنحاء العالم للصعود الى جبل عرفة فجر اليوم، بعد أن احتشدوا في مشعر منى لقضاء يوم التروية وهو اليوم الذي يسبق الوقوف في صعيد عرفات إيذاناً ببدء مناسك الحج لهذا العام.
ويقام موسم الحج هذا العام مع غياب حجاج بعض البلدان بينهم حجاج سورية للسنة الخامسة على التوالي، وذلك بسبب عدم موافقة السلطات السعودية وزعمها بأن سبب المنع يعود لأسباب سياسية غير منطقية، أما حجاج إيران فذكرت السلطات السعودية أنهم ممنوعون من الحج بسبب عدم وجود ضمانات لأمن الحجيج، وذلك على خلفية كارثة منى العام الماضي.
ولذلك، زعمت السلطات السعودية أنها اتخذت إجراءات جديدة هذا العام تتضمن استخدام سوار الكتروني فردي يتضمن بيانات الحاج، الأمر الذي تناقض مع نفي السلطات السعودية المعلومات التي نشرتها الإذاعة الإسرائيلية حول الأساور المزودة بتقنية "GPS"، والتي تستطيع تحديد موقع الحاج من قبل الأجهزة الأمنية المرتبطة بعلاقات استراتيجية مع السعودية، بعد ان صدرت ردود أفعال في العالم الاسلامي منددة بتعاقد النظام السعودي مع شركة اسرائيلية لتأمينِ الحجاج ومراقبتِهم عبر هذه الأساور الكترونية.
يُذكر أن عدد الحجاج الذين أتوا من الخارج يقارب 1,3 مليون حاج، ويتوقع أن ينضم إليهم أكثر من 100 ألف حاج من داخل السعودية.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post