أنهت اليوم البعثة الهنغارية المتخصصة بعلم الآثار التي بدأت أعمالها في قلعة الحصن بحمص ضمن شهر تموز الماضي بمشاركة خبراء آثار سوريين أعمال الكشف والمسح ووضع الدراسات والمخططات للأماكن والأجزاء المتضررة من القلعة نتيجة اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأوضحت مديرة القلعة نعيمة محرطم أن البعثة المؤلفة من 14 خبيراً انجزت الكشف والمسح لقنوات المياه التي تضررت في القلعة وذلك في قاعة الفرسان والساحة والكنيسة والجامع، حيث تم التعرف على اماكن الخلل والعطل الحاصل دون اجراء اعمال الحفر لتلك القنوات وذلك باستخدام البعثة لأجهزة متطورة جداً.
وبينت أنه تم أيضا العمل على برنامج ثري دي ثلاثي الأبعاد لتصوير الأماكن المتضررة والمهدمة للمساعدة في تحديد موقع كل حجرة في مكانها الصحيح.
ولفتت محرطم الى أن البعثة ستعود للعمل في القلعة لاستكمال بعض الأعمال فيها كإجراء عزل لسطح الكنيسة وترميم وتأهيل قاعة الفرسان في الخامس عشر من الشهر الحالي.
وأكدت أن القلعة تستقبل الزوار بشكل يومي حيث تم استقبال عدد من الوفود الأجنبية والرسمية والمحلية منذ بداية العام وحتى الان شملت دول فرنسا والارجنتين وبريطانيا واميركا واستراليا وروسيا والباكستان.
يشار إلى أن منظمة اليونيسكو اعتبرت قلعة الحصن من القلاع التاريخية المهمة وتم تسجيلها على لائحة التراث العالمي في عام 2006.
سنمار الإخباري











Discussion about this post