بينّ رئيس اتحاد غرف التجارة غسان القلاع أن الآلية التنفيذية الجديدة لمنح إجازات الاستيراد تعتبر جيدة بالنسبة للظروف الحالية، وتلبي إلى درجة كبيرة احتياجات الأسواق للاستمرار في انسياب البضائع والسلع.
وأوضح القلاع أن قرار إلغاء مؤونة الاستيراد بنسبة 25% كان قراراً صائباً من الحكومة، وجاء في وقت عانى فيه التجار صعوبات في تأمين السيولة لاستيراد السلع؛ حيث إن التاجر يضطر لاقتراض مبلغ المؤونة ودفع فائدة عليه ما يعني تعطيلاً لمبلغ من المال، سيضاف إلى تكاليف المستوردات.
ولفت إلى أن التجار دائماً يستعجلون صدور القرار، موضحاً أنه أخبرهم قبل فترة بقرب إلغاء المؤونة بنسبة 100% ومن ثم قرب إلغاء قرار المؤونة بنسبة 25%، وهو ما أقره مجلس الوزراء مؤخراً، ولكن القرار لم يصدر ولذلك التجار يستعجلون صدوره، ليخفف من تكاليف الاستيراد.
ووافق رأي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس، رأي القلاع بأهمية إلغاء مؤونة الاستيراد بشكل كامل، موضحاً إلى أنه لم يكن لدى الصناعيين قدرة لدفعها، ولذلك هم بانتظار صدور القرار الرسمي بإلغائها حيث هناك إحجام عن تقديم الطلبات من الصناعيين للحصول على إجازات الاستيراد.
وفيما يتعلق الآلية التنفيذية الجديدة لمنح إجازات الاستيراد فأشار الدبس إلى وجود ملاحظتين الأولى تتعلق بأن الصناعي يعامل معاملة التاجر من ناحية كميات المخصصات، علماً أن الصناعي يحتاج لتأمين المواد الأولية لمصنعه بشكل دائم، فعلى سبيل المثال لا يعتبر من المنطقي أن يمنح تاجر إجازة استيراد لكمية 100 طن من مادة سيقوم بتخزينها وبيعها لاحقاً لورشات صناعية وهو يشغل عدداً بسيطاً من العمال في المستودع، وفي الوقت نفسه يمنح الصناعي إجازة استيراد لنفس الكمية وهو سيقوم بتشغيلها في معمل فيه مئات العمال ويحتاج لاستمرار تدفق هذه المادة لاستمرار الإنتاج، ولذلك يجب أن تكون الأولوية هي للصناعي لناحية المخصصات والكميات.
الملاحظة الثانية حسب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها تتعلق بأن منح إجازة استيراد واحدة مدتها ستة أشهر للصناعي لا يعتبر كافياً فهذا يعني أن الصناعي يحصل على إجازتي استيراد فقط خلال العام، وهو يحتاج لاستمرار وصول المواد الأولية لمعمله ولذلك من الأفضل أن يتم منحه أكثر من إجازة مؤجلة بحيث يكون لديه شحنة من المواد الأولية دخلت المصنع وبدأت عمليات التصنيع، وشحنة أخرى تستكمل أوراق التخليص الجمركي في المرفأ، وشحنة أخرى قادمة في البحر لكي تستمر العملية الإنتاجية من دون توقف.
سنمار الإخباري_ صحف










Discussion about this post