كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وجود دلائل ومؤشرات ليس فقط على تحسن العلاقات بين نظام آل سعود وكيان الاحتلال الإسرائيلي فحسب بل على تطورها منذ سنوات عديدة واقترابها من التحول إلى "تحالف علني أكثر وضوحا".
وكانت وثائق ويكيليكس كشفت في أحدث تسريباتها أن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مول شخصيا الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فيما أكدت وسائل إعلام العدو وغربية عن لقاءات سرية جرت على مستوى عال بين مسؤولي النظام السعودي ومسؤولين في كيان الاحتلال خلال الفترة الماضية وأن صورة التحالف بين الطرفين بدأت تظهر بوضوح وتنتقل من المرحلة السرية إلى العلنية.
ولفتت الصحيفة الامريكية الى الاجتماعات التي عقدها الضابط السابق في جهاز الاستخبارات السعودي اللواء أنور عشقي الشهر الماضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع مسؤولين في كيان الاحتلال الإسرائيلي من بينهم المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد وأعضاء من الكنيست مشيرة إلى أن تلك الزيارة تبرهن على ان النظام السعودي بدأ من خلال وسائل إعلامه بحملة علنية وصريحة تمهيدا لإقامة علاقات أكثر متانة مع "إسرائيل".
وقالت الصحيفة إن "المسؤولين الاسرائيليين والسعوديين يتعاونون سرا منذ فترة في الملفات الامنية والاستخباراتية" مشيرة الى ان هذا التقارب "سيترك الفلسطينيين في أزمتهم وان معاناتهم ستستمر في التفاقم خصوصا مع تفضيل بعض الدول العربية تعزيز علاقاتها مع "اسرائيل" على حساب القضية الفلسطينية".
وكشف وزير النقل في كيان الاحتلال الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" أمس عن خطة لإنشاء خط سكة حديد تربط الأراضي الفلسطينية المحتلة مع بعض الدول العربية التي تصفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بـ "المعتدلة".
سنمارالاخباري-سانا










Discussion about this post