تقف الفنانة السورية عبير شمس الدين أمام كاميرا المخرج السوري محمد وقاف، وريم عثمان صاحبة السيناريو والتأليف لمسلسل حكم الهوى، وهو مسلسل يضم حلقات متصلة منفصلة مع نخبة الفنانين السوريين.
وقالت عبير: "حكم الهوى" هو عبارة عن ثلاثيات منفصلة متصلة، يحكي مضمونها قصصاً متنوعة تقدم الحياة وصعوباتها من خلال حياة اجتماعية، يعيشها المجتمع العربي، وليس السوري بشكل خاص، وأجسد فيه دور امرأة تحكي قصة حياتها من خلال حب قديم عاشته مع شاب، لكنها لم تتزوج منه، فيتولد لديها حب الانتقام لنفسها، وتتزوج من رجل آخر يحمل كل صفات الرجولة ويعاملها بشكل جيد، لكنها تكون معه جسداً بلا روح، وذات يوم تلتقي من أحبته مصادفة فتكتشف أنه كان عبارة عن خيال وليس حقيقة، وأنه لا يستحق هذا الحب الذي عاشته سنوات طويلة وهي معذبة وأن أسرتها أحق بإحساسها واهتماماتها، ومن هنا تقرر العودة لحضن أسرتها وزوجها. .
وبسؤالها عما سمعناه بأن بيدها نصاً من مخرج مصري أجابت شمس الدين: العرض جاء لبطولة فيلم سينمائي، وأنا أناقش الوضع من عدة نواح، هل استطيع الابتعاد عن أطفالي فترة طويلة؟ كما أن الأجر لم نناقشه بعد، وأردفت: الفنان أحياناً يعمل بشكل مجاني وعلى حسابه الخاص، لأنه لا يستطيع الظهور إلا بشكل لائق وجميل من حيث «الميك اب» وغيره، وهذا مع الأسف يكون في الأغلب على حسابه الخاص.
وعما يقال في الوسط بأنها تعتذر عن أربعة أو خمسة أعمال لتوافق على عمل أو اثنين، ردت: فعلا اليوم ونحن نجري الحوار قدم لي أربعة عروض، اعتذرت عن ثلاثة وقبلت بـ"حكم الهوى" من إنتاج شركة قبضن لأن ما طلبته حصلت عليه.
وعن الفنان ياسر العظمة وماذا يمثل لها، قالت: إنه إنسان رائع كبير القدر والمقام، فنان لا يشبه إلا العظام مثله دريد لحام والقديرة منى واصف، أطال الله بأعمارهما، ورحم الله خالد تاجا وحسني البورظان هؤلاء العمالقة، وللعلم فإن التواصل مع الفنان ياسر العظمة صعب للغاية، وسهل أثناء العمل، وكم أتمنى أن أكون ضمن الكاست الفني لهذا العملاق الفني الكبير.
وعما يقال بأنها أم حنونة لدرجة تفوق الخيال، قالت عبير والدموع تملأ عينيها: نعم أنا كأي أم أحب أطفالي، وأحزن عندما أغيب عنهم، لكن الحياة صعبة ومتطلباتهم كثيرة ولا زالوا صغارا، أحبهم لدرجة كبيرة "الله يخلي أولاد العالم كله".
وعن الإشاعة التي تؤكد أن هناك وساطة تجري لعودتها لزوجها، قالت شمس الدين: لا أبدا هذا غير صحيح، ولا أفكر إلا بـ «خلدون» وإخوته، هم حياتي وأسرتي هي نهاية المطاف.
سنمار الإخباري











Discussion about this post